2016-11-27

هذه كواليس ما يجري على حاملة طائرات أميركية بالخليج!


الخليج العربي - محمد جمال
في القاعدة البحرية الأميركية بالبحرين كانت تنتظرنا طائرة البحرية الأميركية الشهيرة "روهايدز"، لتقلنا إلى حاملة الطائرات الأميركية يو إس إس دويت آيزنهاور، في بحر الخليج العربي.

هبطنا بسرعة 200 كيلومتر في الساعة، قلصها إلى صفر في ثانيتين فقط سلك فولاذي يعلق به خطاف يتدلى من مؤخرة الطائرة. قوة الإمساك بنا كانت واضحة على عدسة زميلي المصور.

من هذه المدينة العائمة المشغولة جداً، تنطلق ليلاً ونهاراً طائرات إف 18 لتضرب مواقع تنظيم داعش في العراق وسوريا.

التجربة الممزوجة برائحة وقودها، وضجيجها الخارق، كانت محفوفة بالإثارة.. لكنها كانت باسمة، عندما شاهدنا الحركات البهلوانية للجندي البحار الذي يربطها بخطاف الإقلاع، ليسير بها إلى سرعة 250 كيلومتراً في الساعة في ثانيتين.

وقال جوليوس براتون، طيار مقاتلة إف18 إن مهمة تنفيذ الغارات تمر بعملية طويلة ومعقدة تتم خلف الكواليس على مستوى القيادة.

وعندما يستلم منفذو الغارات المصادقة، يحصلون على صورة الموقع، وتقدير المخاطر.

وأضاف أنه عندما يطلقون ذخيرتهم، يتأكدون من أنهم يضربون الهدف، ويتجنبون المدنيين.

وفي مؤخرة آيزنهاور تقع ورشة الصيانة الثالثة، وهي مخصصة للطائرات المروحية بأنواعها، وهي تطوي أجنحتها وذيلها لتوفر أكبر مساحة لأكبر عدد من الطائرات.

ومن خلال 66 طائرة مقاتلة ومروحية، حققت آيزنهاور 1600 ضربة ضد داعش، منذ وصولها إلى الخليج قبل 6 أشهر، بالإضافة إلى مهامها في قيادة وتنسيق عمليات التحالف الدولي الجوية ضد داعش، وتأمين النشاط البحري في الخليج.

من جهته، قال سكوت سويتزر، قائد حماية أسطول آيزنهاور إن اقتراب السفن والقوارب الإيرانية الصغيرة يتكرر كثيراً، من باب الفضول وحسب، مضيفاً أن مياه الخليج العربي مزدحمة جداً.

في الساعات التي قضتها "العربية" على متن آيزنهاور، عشنا تفاصيل حياة البحارة هنا، الذين يعملون بحرفية رغم ندرة وسائل الترفيه، وشبه انقطاعهم عن العالم.

-----------------
رابط المقال على العربية.نت: http://ara.tv/nwctm

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق