2009-02-16

عاجلتني .. ففكرتْ عني!



في 21 يونيو 2008 الساعة: 09:37 ص


دقـَّتْ بابها بأصابعي وغشّت لِبابي

زهرُ رمانها صحّر حقلي وأهلي وأصحابي


رجوتها .. فأمرت بالأمر


أزكيتها .. فذبحت ما سرَّ ومرّ


طلبتها موتي ..


فتمنّعت، وتلوَّعت، وأرضتني مصابي






تسنّمت أشداقي


وحللت أوراقي


وهوانها أرجو!


تغلغلت وتململت وتشبّقت على تلـِّي، فأنام وأصحو


منها إليها


ومُلكي لديها


وقلمي يديها


وما خلتُ أصبو!






تـُحاضرُ الثواني بأنها أجزاء حميمة


وتـُباغتُ الخريف ربيعاً أبدياً له ديمة


وتـُهيّكِلُ روحاً أخرى بروحٍ ترسمها..


قمراً له طلعة وسيمة!


وتنزِع روحاً بروحٍ وتحسَبُ إيماني وانطباعاتي عقيمة





عجَنتْ إرادتي سياطاً تجلد الملاذ والمفرّ


وألهبت ناراً تـُزمهر وتسعّر ناراً ظننتها أحرّ


أغدتني عبداً لنهديها


وسائحاً في جيدها وردفيْهَا


وأكلت بشفتي شفتيها


ونشوىً وفحواً أركبتني إلى عالم خلقَتْهُ أغرّ





تعطّلت سفينتي هناك


وقتَلَتْ بجانبها راحلة لها أسمتها بُرَاق!


لا تريد مصيراً يختم أحلامها كورقة الخريف


فأنا عندها ..


عبداً معبوداً


وطفلاً مولوداً


ومن فردوس أتاها ملاكْ






أرَتني حدائق ظننتها أبداً مخفيّة


وأنهراً لا تبالي سريّة


وجبالاً وودياناً وخرائط وموشّحة زخرفية


وبوصلة لها إتجاه واحد!


نهمي وزخمي لا يضمّه صعيد واحد!


فأنا تائه بين شفاه وحروف وآثار أفسّرها .. فرعونية






حياتي في نجومها بدت سرمدية


خلَطَت بين قلمي وبحرها اللا شاطئ


عاجلتني .. ففكرتْ عني


وراهنتني .. فأغلقتْ ظني


ووضعت كل ما تملكُ دوني على أن لا أفاجئ






هكذا!


أسَّسَت عالماً ضيقاً لا يسعُ غيرها .. وأنا


ونصّبتني ملكاً لها، ومملوكاً لها .. ولها


علّ مبالاتي لا تبالي بملكها .. وبها


والقدر يسلّ سيفه مرة أخرى ..


ليقطع غفواتي .. ونجواتي .. وغدواتي .. وأنا!

هناك تعليقان (2):

  1. مجهول قال:
    يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 10:48 ص

    اسست عالما ضيقا لايسع غيرها .. وانا

    يبدوا انها تعشقك عالمكم

    ونصبتني ملكا لها، ومملوكا لها..ولها

    مملكة لا اسم لها

    والقدر يسل سيفه مرة اخرى…

    اي قدر هذا ليتنا نستطيع تغير قدرنا

    ليقطع غفواني..ونجواتي..وغدواتي.. وأنا

    كاتبي الصغير

    كلماتك معبرة نابعة من تفكير واحلام

    ارجوا ان تستمر في كتاباتك الجميلة

    وتشاطر احلامك واملالك من تحب

    ردحذف
  2. مجهول قال:
    يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 4:14 م

    حلو بالمرة الشعور بالحب

    بس من زمان ماقرأنالك حاجات حلوة كدا

    بس تعليق على طفش الموضوع التاني بالله ياريت تغير الصورة بالمرة تفجع

    ردحذف