2018-05-20

يا ذا الذي ينتظرنا!



سؤلام لو قلتها.. سؤلام
أنتِ الحياة والسعادة
أنتِ الرقبة والقلادة
أنتِ الغدُ الآتي والوئام


سؤلام لو قلتها.. سؤلام
لأنك القلب، لأنك المرام
أي نهاية لعالمي دونكِ، أي زؤام
سعدي بكِ هو السعد
والحب إخلاص وعهد
الكمال لو غبتِ، ألا تمام


لا أقول ابقي، ستبقي
في جنة زرعتُ وأنت تسقي
يا ذا الذي ينتظرنا
يا ذا الذي يحسدنا
لا ألومكِ، ومن حقكِ أن ألام
أن أتوَعّد أن أوعد أن أُضام
أن أتوسل أن ننثر ذاك الحطام
وأحبكِ وتحبيني
كمن خلق الحب، وتسمعيني
أنا دونكِ، جسد خاو في ركام


ما الذي سؤلام عليه؟ مهلا
قل للسؤال الدائر أهلا وسهلا
سؤلام على سؤال نزل سهلا
والحب جبل بنيناه، صدقه القوام
سأكون كما تمنيتِ وتريديني
عاشقا متيما، وألهمتيني
أنكِ وأؤمن الجمال، وأرضيتيني
ما السؤال؟ سؤلامُ جادَّة؟!
وأنتِ الحياة، والمتيَّمُ علايَ سويتيني

2018-05-07

كيف عنكِ؟



عرفتها.. للأنوثة بدعة
علت بي وهي العلو.. 
بسمتها.. سموها، وهي السمو
وتقول: أخذتك دون رجعة


كيف أصف، كيف أقول
كيف هي استلّتني.. تناولتني
وبي حاربت الحيرة وقالت لي:
كيف عنك.. عن شفاهك العدول؟


أسطورة نزلت من السماء
ولم ترضها الأرض
لم يقيِّدها فرض
والنسوة دونها كلهن تراب دون ماء


متى ولماذا وكيف؟
أي علا سوى علاها
والحب نهراً سوَّاها
أي حياة قبلها.. أي زيف؟


مناي أن تبقى هنا
في حياتي المتشابكة
بعد أن حلّتها.. متحابكة
وتردد: أنت الهنا

2017-08-04

تقاريري على العربية


لو لم يكن هناك ربيع عربي!


لو لم يكن هناك ربيع عربي
لَمَا عهِدنا الموتَ هكذا.. جداً شعبي
ولما انبرى الحوثي لليمن
وبشار يُحرِّر حلب ويَمُن
ولما ادعى من ادعى أنه أبيّ

لو لم يكن هناك ربيع عربي
لما اكتشفنا أنَّ الراية حملها غبيّ
نافق ليَصِلَ باسم الإله
وأنَّ "النُّصرة" ليست بسواه
وأنَّ الآمال على لحنٍ يُطلقه شجيّ

لو لم يكن هناك ربيع عربيّ
لَدَلفنا العصر الذهبيّ
ولما تأخَّرنا.. تضعضعنا
ولَمَا سُلبنا وتأجَّرنا
ولَمَا زايدْنا على الحلم القُدسيّ

لو لم يكن هناك ربيع عربيّ
وبقيَ من بقي، مباركُ وعلي اليمنيّ
والقذافي وزُمرتُهُ وبن عليّ
ولَمَا تفكَّكنا، سُنة وأتباع عليّ
الهوان أحق بنا..
لنا عنَّا
لكن المستقبل أخذهم، وهو بنا حَبَيّ

لو لم يكن هناك ربيع عربيّ
لما تصارعت الأنجُمُ والحكومات
ولما برزت ذيكَ القطريات
ولما بغت "الجزيرة" ذات البغوات
ولما هادنها وداهنته ذاك الريالي
دول تنتج نفطا، وأخرى منطقها غازي

لو لم يكن هناك ربيع عربي
لنمت كما لم أحلم بشئ
ولو شئت.. لركلت غير عبي
لولاه لما تشنجنا..
تفننا وتأنقنا
وتركناه - ذاك الربيع -  ينهش فينا كالبغي

2016-04-03

حبكة تسويقية.. بدأت بابتسامة!


إن كانت هناك مؤامرة حقيقية تحيط بنا، وتستغل كل لحظة من حياتنا لتقفز من فوق الأبواب الموصدة، وتتحيَّن كل فرصة لتستولي على القناعات؛ فتحاول تسخيرها لصالح وجهةٍ ما؛ فهي مؤامرة التسويق، المؤامرة المحمودة التي غالباً ما تساعد على اتخاذ القرار الصحيح، ومعرفة الجديد، رغم أن مشاكلنا مع التسويق تتحدد في وسائله، وحجم الزَّخم لاقتحاماته، وقبل كل هذا صدق رسالته ومُرسلها.

التسويق علم قائم ويُدرَّس، وأعده من أهم العلوم، فبه تعمل المصانع، وتكبر المؤسسات، وتهيمن الشركات، ويُغزَى الفضاء، ويُجرِي مستوصف صغير عملية قلب مفتوح، ويترشَّح ترامب، ولا يُعيِّن لبنان رئيساً للآن. باختصار هوَ أساس الحياة المدنية.

يقول عرَّاب التسويق المعاصر فيليب كوتلر: "يمكنك أن تتعلم التسويق في يوم، لكنك ستقضي حياتك كلها كي تتقنه". ولأنه رسائل ووسائط ومُرسل ومُتلقِّي، اتقانه يتحدد في فهم هذه العوامل الأربعة السابقة، وإجادة التعامل معها لتنجح الخطة، وتصل الرسالة الصحيحة عبر الوسيلة الصحيحة للأشخاص الصحيحين.

أكتب هذه الكلمات بعد أن أثارتني طريقة تسويق ذكية، اتخذها مشروع The Beach في دبي، التابع لشركة "مِراس القابضة"، قصتها بدأت في هذا المكان الجميل الممتد بين البحر ومنطقة JBR الشهيرة عبر مساحة 300 ألف قدم مربع؛ فبين مطاعمه ومقاهيه ومرافقه العامة والخاصة، تتوزع أعمدة مُلفِتة، عليها شاشات تعطيك معلومات عن المكان والطقس، بالإضافة إلى أنك تستطيع التقاط صورة "سيلفي" لك ولِمَن معك عبر كاميرا مثبتة فوق الشاشة الكبيرة.

بعد التقاط الصورة، يُطلب منك إدخال بريدك الإلكتروني، ليتم إرسال الصورة لك فوراً على هيئة بطاقة معنونة باسم المكان، ومعلومات عنه.

آلاف الأشخاص منذ إنشاء The Beach في فبراير عام 2014 التقطوا صور "سيلفي" لهم عبر هذه الأعمدة، ولأن دبي مدينة سياحية عالمية، فهؤلاء الأشخاص كوَّنوا لدى إدارة The Beach قاعدة بيانات عالمية مجانية، من خلال كل شخص أتى للمكان وسَعُد بالتقاط صورة، وأدخل بريده الإلكتروني بيده، وهو يبتسم متلهفاً لرؤية الصورة.

قبل أيام لاحظت أني  بدأت أتلقى أخباراً وعروضاً ترويجية لما يدور في The Beach. ابتسمت مجدداً، لجمال العروض، ولأني تذكرت أني أدخلت بريدي الإلكتروني مبتسماً، لأحصل على صورة السيلفي. 



*الصورة من موقع The Beach الرسمي: thebeach.ae 

2016-03-18

سوَّرها وأهمل!


الهالة لم تعد موجودة!
استحالة!
كيف أتوقَّع وتوقعاتي مردودة!
ساُجَن!
كيف مَرَّ عُمُرهُ..
كيف باتت أيَّامُه معدودة!


سَحْنَته اتشحت بلونِهِ المُفضَّل
أوغل في الوقوفِ..
في الإمعان، وتعطَّل
الأزرق لم يعد يليق!
هل مِن لونٍ آخرَ أهطل؟


أقفلْ!
كُلَّ طريقٍ إليه وعلَّل
"لستُ روما"
واختفى عَالِمٌ يَجهَل
أنَّ العُزلَة جَنَّةٌ
حوَّلها، سوَّرها، وأهمَل!

2015-11-30

لقائي مع موقع بوابة العين الإخباري: نستفيد من التكنولوجيا لتطوير عملنا ولتكريس "صحافة المواطن"

الإعلامي السعودي محمد سعود جمال، مؤسس تطبيق "أنا أرى" يتحدث لجمهور "ملتقى الإبتكار"

يفرض التقدم التكنولوجي ومواقع التواصل الاجتماعي تحديات جمّة على وسائل الإعلام اليوم، لم يعد الإعلام الذي يسميه كثيرون بـ "التقليدي" قادرًا على "العزف" منفردًا من دون استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والاستفادة مما أنتجته وفرضته الثورة الرقمية على حياتنا اليومية بشكل عام، وعلى الإعلام بشكل خاص .. هكذا بات الإعلام ملزمًا بخوض معارك يومية وسباق مع السرعة التي تفرضها التطبيقات الإلكترونية ومواقع التواصل، فإن جاراها فاز، وإن ترفع عنها فشل. هذا ما سعت "قناة العربية" بتطبيقها "أنا أرى" وبابتكارات أخرى إلى تحقيقه.. "بوابة العين الإخبارية" التقت بالإعلامي السعودي محمد سعود جمال، مؤسس تطبيق "أنا أرى"، ومدير "برودكاست" في قناة "العربية"، وذلك على هامش "ملتقى الابتكار في الإعلام" الذي نظمه المجلس الوطني للإعلام في الإمارات، في العاصمة أبوظبي، في إطار "أسبوع الابتكار".


يحفز تطبيق "أنا أرى" نقل الخبر أينما حصل، حدثنا عنه..
"أنا أرى" مشروع دشنته قناة "العربية" رسميًّا في أغسطس 2015، تحت عنوان خدمة "أنا أرى" الإخبارية، وهو تطبيق خاص يستطيع من خلاله الناشطون والجمهور بصفة عامة إرسال صور ومقاطع فيديو ونصوص، تعرض –بحسب أهميتها– على قناتي "العربية" و"الحدث"، ويضم التطبيق 9 أقسام، ويستطيع المستخدم أن يشارك من خلالها عبر نشر ما يراه من حوله، أينما كان في العالم.


لقيّ تطبيق "أنا أرى" إقبالاُ كثيفاُ واهتمامًا كبيرًا من المناطق التي تدور فيها حروب، لماذا برأيك؟
هذا التطبيق أو الخدمة يرسِّخ مفهوم "المواطن الصحافي"، ويدعم الناشطين في كافة المجالات لإيصال ما يرونه من حولهم إلى الملايين من الأشخاص عبر منصات قناتي "العربية" و"الحدث" المتنوعة، ما بين التليفزيون ومواقع القناتين على الإنترنت، بالإضافة إلى الحسابات الرسمية للعربية والحدث على شبكات التواصل الاجتماعي.


ما هي أهم خصائص هذا التطبيق؟
يضم التطبيق عدة خصائص، منها "أحداث بالقرب مني"، حيث يستعرض المستخدم المشاركات التي يرسلها الأشخاص من حوله في المكان الذي يتواجد فيه حول العالم، وخاصية "المهام"، وهي ميزة تمكّن المستخدم من استلام إشعارات من فريق تحرير "أنا أرى" حول أحداث تدور في حدود المكان الذي يتواجد فيه، ليقوم بتغطيتها إن تمكن من ذلك، ويستطيع المستخدم من خلال التطبيق الاطلاع على المشاركات المميزة، التي تتجدد باستمرار، وكذلك متابعة أشخاص بعينهم تهمه مشاركاتهم، بالإضافة إلى التواصل المباشر مع فريق "أنا أرى" التحريري والفني، وكذلك مع قناتي "العربية" و"الحدث".


ما هو مستقبل "أنا أرى"، هل تطمحون أن يكون "يوتيوب" الشرق الأوسط مثلًا؟
نختلف مع "يوتيوب" في خصائص عدة، فنحن أولًا مرتبطون بقناة "العربية"، ولسنا مؤسسة منفصلة، كما أننا نقوم بتنقية محتويات الفيديوهات والصور من ناحية الصدقية والملاءمة للنشر، والحقيقة أن الإعلام في عالم اليوم -بحكم الطفرة الهائلة التي عرفتها وسائل الاتصال والمستجدات المتلاحقة في عالم يتشابك فيه الشأن المحلي بالشأن العالمي- مطالَبٌ بمسايرة هذا الواقع المتحرك من جهة، وتلبية ما ينتظره القارئ والمشاهد والمستمع من جودة المحتوى وسرعة وصول المعلومة وصدقيتها وأصالتها في ظل التدفق الهائل -والفوضوي أحيانًا- للمعلومات من جهة أخرى، وهو ما يحتم إيجاد ابتكارات متجددة في وسائل الإعلام سواء في الوسائل أو سرعة وطريقة تقديم المعلومة، أو نوعية مضمونها؛ لتساير الواقع الجديد بشكل إيجابي، كي تبقى الرسالة الإعلامية -زيادة على دورها التقليدي في تقديم المعلومة- قادرةً على لعب أدوار تنموية وتثقيفية وتوجيهية بنّاءة، ومن جهة أخرى يلزمها الاستبصار والاسترشاد بنهج قويم حتى لا تتحول إلى مِعوَل فوضى وخراب عابر للقارات.


ما أهمية ملتقى كـ "الابتكار في الإعلام" للإعلاميين برأيك؟
- في البداية أود أن أقدم شكري لـ"المجلس الوطني للإعلام" في الإمارات على دعوتنا، وإتاحته الفرصة لنا للمشاركة في هذا الملتقى، الذي يندرج في ظل "أسبوع الابتكار"، ويعتبر ضروريًّا لمواكبة المستجدات والتطور الذي يعرفه العالم، وحقل الإعلام خاصة، وكنت أتمنى لو استمر الملتقى لثلاثة أيام، نظرًا لأهمية القضايا التي يناقشها، وأرجو أن ينتبه المجلس إلى هذا المطلب في دوراته المقبلة.


ما هو مستقبل الصحافة في ظل الثورة الرقمية، هل يقضي الاعتماد الكبير على التكنولوجيا على دور الصحافة برأيك؟
الاعتماد على التكنولوجيا أصبح واقعًا لا بد من التعايش معه، فالإعلام في ثوبه القديم لم يعد قادرًا على مواكبة الواقع، مما نتج عنه انتشار المواقع الإلكترونية، كموقعكم المحترم، إضافة إلى انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، التي قد لا تكون أكثر صدقية كوسائل الإعلام التقليدية، لكنها على الأقل موجودة، وبالتالي ستكون الصحافة التي تستطيع مواكبة هذه الثورة التكنولوجية واستغلالها لمصلحتها، هي فقط القادرة على البقاء.


----------
وصلة اللقاء: http://bit.ly/1TmEcsK

2015-09-10

الدُّجنة


نحن نفقد السيطرة 
حين تنفجر السماء بالسواد
تُلوِّننا ولا تتلوَّن
فنتوق لترتيب الكلمات
في عقل يُزكي الفوضى
واعتاد أن يسجد لها


يستعيد مرونته
في محيط مُرجاني
الدُجنة في قاع البحر حالكة
العقل يتنفس وحده
يتغذى علينا وحده
ويلتمس دوننا الطريق