2012-01-28

لقائي في برنامج "صباح العربية"

تحدثت هذه المرة عن:
- دعوات سلفية لإلغاء عيد الحب في مصر
- "الهاكرز" يواصلون محاولة اختراق البنوك السعودية

2012-01-17

الإعلامي "زعطان"



الألقاب نوعان: نوع نسعى له حتى نتقلده، كطبيب ومهندس ودكتور وطيَّار، ونوع آخر يأتينا مِمَّن يُتابع ما نُزاوِل، فيُقال فلان كاتب، وعلاَّن مذيع، وزعطان (هذه جدتي رحمها الله كانت تستعملها لتكمل ثالوث المجاهيل) فنان، وهكذا.

أبسِّطها أكثر.. هناك ألقاب عِلمية، وألقاب مُزَاوَلة. نترك الأولى لأن ما عليها جِدال (إلا سرقة شراء الشهادات وتزويرها، وهذا ليس همِّي الآن)، وخلينا في الثانية.

المشكلة أنَّ مَن يمنح نفسه لقب المُزاوَلة واهِم أو حالِم أو واثق لدرجة الغباء. تأتي على تويتر أو فيسبوك - مثلاً - لترى: الصحفي فلان، والمسرحي علَّان، والرَّسام زعطان.

أعلم أنَّ هؤلاء زاولوا ما يُلقِّبون أنفسهم به مرة أو رُبما مرات، وقد عرَّفهم من حولهم بهذه الطريقة، لكن هذا لا يعني أنهم استلموا شهادات، وخُتِم على جباههم، وغُيِّرت أسماؤهم في شهادات ميلادهم.

ماذا لو ذكروا أعمالهم في صفحاتهم، أو جمعوها في موقع ودلُّوا الناس عليه؟ صدِّقوني أن التميز ليس في أن تسبِق التعاريف أصحابها للناس، بل أن يُشار إليهم بأعمالهم.

أتخيل لو منح كل شخص نفسه لقباً ما يخص مهنته أو هوايته؛ المحاسب علي، موظفة الاستقبال لمياء، لاعب البلوت عبادي، المفحِّط وليد، العقارجي بسَّام، النسونجي سلطان... أعتقد أن الوضع سيكون سخيفاً على الشبكات الاجتماعية.

وأكثر ما يغيظني الألقاب "إعلامي" و"ناشط" وحقوقي" حين أرى أشخاصاً يُقدمونها على أسمائهم، فأشعر فوراً أني أمام باب طوارئ، يأخذني لفراغ حقيقي، حيث الغثيان بكل أنواعه.

حين تريد أن تكتب في موقع ويكيبيديا عن شيء ما، يطلب منك الموقع - بأدب جَم - أنك إذا كنت ستكتب عن نفسك، فامتنع عن هذا، لأنك لو كنت تستحق، سيكتب عن سيرتك آخرون غيرك.

أتمنى أن يُطبِّق كل المعتزِّين بـ"ألقاب المُزاوَلة" هذا المبدأ الراقي، ويتركوا للآخرين حُرية تلقيبهم، حتى يكون لما يُزاولون جدِّيَته، ولِلَّقب من بعد ذلك حين نطلقه "نحن" عليهم طعمه الجميل الحقيقي.

2011-12-31

لقائي في برنامج "صباح العربية"

تحدثت هذه المرة عن:
- استفتاء موقع "العربية.نت" عن أكثر برامج اليوتيوب مشاهدة في السعودية
- مزايين أم رقيبة: بيع 4 بِكار بـ40 مليون ريال سعودي.. وتوقعات بتجاوز المليار
- قسم "شاشة العربية اليوم" الذي دشنه موقع "العربية.نت"

2011-12-30

أمين "الحرس الثوري المصري": لدينا علاقات خارجية.. وآية الله خامنئي يُلهمنا



دبي - محمد جمال
دشّن مجموعة من الشباب المصري صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" باسم "الحرس الثوري المصري"، محوِّلين صور صفحاتهم الخاصة في صفحات عضويتهم إلى صورة تحمل العلم الإيراني، وغيّرت ألوانها لتتطابق مع العلم المصري، علاوة على صور أخرى تم رفع نسر الجمهورية من داخل العلم المصري ووضع صورة آيه الله علي خامنئي، معلنين أن الثورة الإسلامية في إيران وقائدها آية الله علي خامنئي مهلم لهم ودافع.

وقد أكد أعضاء الحركة في حوار أجراه الزميلان مصطفى بركات وعلي رجب من مجلة "الوطن العربي"، أنهم أول من دقوا مطرقة هدم الجدار الذي أقامته القوات المسلحة المصرية أمام السفارة الإسرائلية بالقاهرة، وأول من اقتحم السفارة، منوِّهين بأن أداء المجلس العسكري بطيء ومماطل ولا يصب في أهداف الثورة المصرية.

وفي اتصال مع "العربية.نت" أكد الصحافي مصطفى بركات أن أعضاء الحركة يدعون حالياً إلى اقتحام السفارة الأمريكية يوم 25 يناير القادم أثناء الاحتفال بالذكرى الأولى للثورة المصرية.

علاقات داخلية وخارجية

محمد الحضري
محمد الحضري
ومن جهته، أكد محمد الحضري، أمين عام الحرس الثوري المصري، أن فكرة تأسيس الحرس الثوري المصري تبلورت عقب قيام الثورة المصرية، فقد وجدت ائتلافات كثيرة ظهرت عقب الثورة، ولكن حدث نوع من الاختناق أو الملل من هذه الائتلافات التي كانت تدافع عن أهداف الثورة.

وقال الحضري إن عدد أعضاء الحرس الثوري المصري حتى الآن أكثر من 400 عضو، باختلاف عقائدهم ودياناتهم وتوجهاتهم، فهو يضم مسلمين شيعة وسُنة، وأيضاً مسيحيين، وهناك قوميون عرب ويساريون والليبراليون، وهو غير مقتصر على فصيل معين أو دين معين، فهو لجميع المصريين ومن أجل مصر.

وأضاف: "للحرس الثوري المصري علاقات بحركات كثيرة داخلية وخارجية، في مقدمتها رابطة "لبيك يا أقصى"، والتحالف الدولي لإنهاء الحصار على قطاع غزة، وغيرها من الحركات السياسية المصرية في الداخل التي تتوافق مع مبادئ الحرس الثوري المصري، ولكن ليس هناك علاقة بين الحرس الثوري المصري والحرس الثوري الإيراني، ولكن ربما تكون أهداف الحرس الإيراني التي قام من أجلها وهي الدفاع عن الثورة وتحقيق أهدافها واستمرار ما تم وضعه، وهو ما يأمل فيه أعضاء الحرس الثوري المصري، وأن يكون الحرس الثوري المصري في قيمة الحرس الثوري الإيراني، فهو قيمة كبيرة نفخر بها"، بحسب تعبيره.

وذكر أمين عام الحرس الثوري المصري أن أهداف الحرس تتلخص في "أن تكون مصر دولة تتمتع بأخذ قرارها ولا تكون تابعة لأي دولة سواء كانت أمريكا أو غيرها، مبرراً ذلك بأن الثورة قامت للقضاء على تبعية القرار المصري لأمريكا وإسرائيل، فقرار السياسة المصرية كان دائماً ما يأتي من داخل البيت الأبيض أو من الكنيست الإسرائيلي، وليس من داخل القصر الجمهوري في القاهرة، لذلك نسعى إلى أن يكون لمصر قرارها المستقل في جميع الأمور السياسية والاقتصادية والعسكرية".

وتابع: "الثورة أسقطت أكبر عميل لأمريكا وإسرائيل في عالمنا العربي وستقضي الثورة أيضاً على جميع العملاء والتابعين لدولة الاستكبار العالمي والكيان الصهيوني، نريد أن تعود مصر إلى دول الممانعة، فمكانها الطبيعي في مقاومة المشروع الصهيو -أمريكي في منطقتنا العربية، وهو الدور الذي لا يريده قادة بعض الدول العربية، فهم الآن يسعون إلى إجهاض الثورة المصرية؛ لأن نجاحها يعني القضاء على هؤلاء التابعين لأمريكا والكيان الصهيوني".



تمويلنا سيأتي كما فعل نصر الله

أثناء اقتحام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة
أثناء اقتحام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة
وأكد الحضري أن هناك شخصيات وحركات سياسية تابعة لأمريكا وإسرائيل، وهي معروفة للجميع، وأن الحرس الثوري المصري سيقوم في وقت لاحق بفضح هذه الحركات والشخصيات السياسية، وجميعهم يتلقون تمويلات أجنبية لإجهاض الثورة وعدم استقلال القرار المصري.

وحول تمويل الحرس بالسلاح أكد الحضري أن المقاومة العسكرية للحرس الثوري المصري ستكون عن طريق الحرب، كما فعل حسن نصر الله في لبنان، أو وجود فصائل مقاومة في فلسطين. وقال: "نحن نريد أن تكون هناك مساندة لهذه الحركات، التي تواجه المشروع الصهيو - أمريكي في المنطقة للقضاء على هذا المشروع وتحرير الأرض العربية المحتلة، وليس التضييق عليهم وخناقهم كما كان يفعل الرئيس المخلوع مبارك والذي كان يريد القضاء على المقاومة بحصاره لقطاع غزة تحقيقاً لرغبات أسياده في تل أبيب والبيت الأبيض"، بحسب ما قال.

وأشار الحضري إلى أن بعض أعضاء الحركة الثورية المصرية تأثروا كثيراً بالثورة الإيرانية وبقيمها وأهدافها ودورها في دعم حركات المقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين، ودورها في مقاومة المشروع الإسرائيلي – الأمريكي بالمنطقة، بحسب وصفه. مضيفاً أن الكثير من أعضاء الحركة يرون أن الثورة الإسلامية في إيران وقائدها آية الله علي خامنئي مهلم لهم ودافع، فلهم كل الحرية في ذلك لأن هدف الحركة هو مقاومة المشروع الصهيو –أمريكي.
العلم المصري كما نشرته صفحة الحركة على فيسبوك
العلم المصري كما نشرته صفحة الحركة على فيسبوك

وقال: "نريد أن يكون بين مصر وإيران تحالف سياسي واقتصادي وعسكري، فما المانع في أن يكون هناك تحالف بين أكبر قوتين في المنطقة؟ فالجميع يرى أن وجود تحالف بين مصر وإيران يلقي بإسرائيل في البحر وذيول هذا الكيان في المنطقة تماماً، ولكنْ هناك دول غربية في مقدمتها أمريكا وأيضاً دولة الكيان الصهيوني لا يريدون لمصر وإيران التواصل والتحالف، رغم أن البلدين يجمعهما العديد من القيم المشتركة التي تقضي على المشروع الصهيو - أمريكي".

وعن نظرة حركة الحرس الثوري المصري للتيار السلفي، يقول الحضري إن السلفية ليست تياراً ثورياً، بل هي تيار "ثروي" أي يميل إلى المال، فهو يعشق نفاق أهل السلطة، وقد كشفوا أنفسهم باتصالاتهم مع الكيان الصهيوني، لذلك لن يكون لهم أي دور في صنع القرار المصري مستقبلاً، فترحيبهم بعلاقات مع إسرائيل ليس مفاجأة أو أمر غريب بل هو طبيعي، لكن الشعب المصري يرفض وجود هذه العلاقات مع هذا الكيان.