2020-02-20

الخبر السيئ!


تأثيرات فيروس كورونا تخطت صحة البشر إلى صحة شركة أبل، عملاق التكنولوجيا في العالم، التي ساقت هذا الخبر السيئ: ربما لن نحقق أرباحنا المتوقعة، للربع الأول من هذا العام.

الصين.. أكبر مَصنع وسوق للهواتف في العالم، وبسبب انتشار "كورونا" تأثر إنتاجها بشكل كبير، بعد زادت مدة عطلة اللسنة القمرية الجديدة، وقلصت بعض مصانعها ساعات العمل.

إلى متى سيبقى التأثير على صناعة الهواتف، وهل ستتسع رقعته، وما الحلول أمام شركات التكنولوجيا؟ أسئلة ربما تصعب الإجابة عليها، قبل أن تنقشع غـُمة الفيروس.

مأزق السيطرة!


ربما لم يخطر في بال المحتجين مطلقي عبارة "كلن يعني كلن" في لبنان، أنها ستجعل تنظيم حزب الله وأتباعه يكشرون عن أنيابهم أكثر، بعد أن كان الحزب أصدر بيانا في بداية الحراك يعلن فيه عن تأييده لإصلاح حال المجتمع المكلموم.

هذا ما جاء في تقرير نشرته مجلة Foreign Policy الأميركية، التي أشارت إلى أن الحزب، وقع في مأزق عندما شعر بخطر يهدد وجوده ويقطع عليه أصابعه، فأزال عن وجهه قناع المتضامن الحالم مع المتظاهرين، فظهر الضرب والخطف والتكسير، وإصدار البيان تلو البيان، تأييدا للطبقة السياسية الحاكمة وقتها.

وبعد أن استقال الحريري، وقف حزب الله مجددا في وجه تحقيق مطالب المحتجين، معينا في الخفاء حكومة ظل، راضخة له، ومعززة لقبضته على أوصال البلاد.

نهاية المسرحية!


في الزمن الذي نعيشه، لم يعد ينطلي على أحد الطموح السياسي الذي يتزيَّن بالدين، ويجند خلفه عقول الناس وقلوبهم، من خلال استغلال عواطفهم وما يؤمنون به.

عبدالله غل، رئيس تركيا السابق، قال في تصريح نادر إن الإسلام السياسي انتهى من العالم. غل رفيق درب أردوغان ومؤسس حزب العدالة والتنمية معه، لم يكتف بهذا، بل أردف قائلا إن الحزب حاد عن مبادئة الأساسية، الاعتدال، والحرص على عدم استخدام الشعارات الدينية في خطاباته السياسية.. قاصدا بجلاء، أن هذا الحياد عن المبادئ يأتي الآن على يد أردوغان ونظامه.

إن رغبة الإسلام السياسي في السيطرة والإخلال بالأنظمة، مسرحية فـُضحت على يد تنظيم الإخوان، ومن بعده القاعدة وداعش.. رغبة لم نجد منها سوى التعقيد والتهجير والدم.

2020-02-19

خف القلق!


ضُبـِطَ معدَّل انتشار كورونا.. وفـُقـِد تسارع موت ضحاياه، حتى وصل نحو 1900على مستوى العالم.

منظمة الصحة العالمية خففت من حدة نبرة التحذير من الفيروس، وامتعضت من "المبالغة في اتخاذ إجراءات الحد من انتشاره"، فيما لم يُعلن حتى الآن عن دواء رسمي لعلاج كورونا أو لقاح للوقاية منه.

المعروف حتى الآن أن غمامة القلق العالمي بدأت تنقشع، وانتشار الفيروس بفضل الإجراءات الاحترازية والمحاجر الصحية، سُيطر عليه.. على الأقل في عالمنا العربي.

9 مقابل 1


تسعة مقابل واحد.. لم نسمع بهذا من قبل في منافسة رئاسية، عيارها عالمي، ومعيارها: ترمب.. مقابل خصومه من الحزب الديمقراطي. 

المنافسة ليست لشراء المشاعر، بعدما رفعت إدارة الرئيس الحالي دونالد ترمب سقف الإيفاء بالعهود. من القضاء على داعش وضرب إيران في أهم قادتها، إلى خفض نسب البطالة وبناء السور. وعود كانت صعبة التصديق، لكن ترمب أثبت أنه له قاموسه الخاص.

وبعد كل الضربات التي وجهها ترمب للحزب الديمقراطي.. الجادة منها والساخرة، ما حظوظ بايدن وساندرز ووارن.. والبقية؟ أمام اعتزاز ترمب بنفسه، الأعظم هذه الأيام، فلا منافس جدي له حتى من داخل حزبه الجمهوري.

أجندة الفوضى!


لم ينقض الغبار الذي أثارته ما تعرف بالثورات العربية، حتى انكشفت نوايا الحرب التي نصَّب لها تنظيم الإخوان طاقاته، وعزز إليها كل مآلاته. لم تكن الديمقراطية إلا صورة مجمَّلة لواقع أسود، يتوق إليه تنظيم الإخوان، فيتوسع به في كل شبر - ما استطاع -. 

الخليج العربي لم يكن بمنأى، وفق تفاصيل حصرية كشف عنها فيلم "أجندة الفوضى" الذي بثته العربية البارحة. وكشفت من خلاله عن طموحات التنظيم التي يذعن بها أحد قادته (طارق السويدان) في السودان، قبل أن يَنفذ الأخير أخيرا من قبضة التنظيم المهترئ الآن.. إلا من بعض بقاياه في تركيا وقطر.

2020-02-10

التقنية المرعبة!


تعارفنا على أن تساهم التقنية في تحسين حياتنا.. وتعزيز جودتها وإثرائها. ولكنهم يقولون دائما إنها سلاح ذو حدين، فكما عندنا جهاز التحكم في المنزل يغير القناة، هناك جهاز تحكم عن بعد لطائرة مسيَّرة قد يدمِّر أهدافا. 

هذا ما عززه فيروس كرونا منذ ظهوره، فالتقنية نشرت أخباره واتساع انتشاره في الصين وخارجها، والتقنية أيضاً ساعدتنا على فهم الفيروس وأساليب الوقاية منه، لكن التقنية ذاتها.. نشرت الرعب بيننا وأثارت قلقنا الجم، خوفا من أن نصاب بالفيروس الذي لم تستطع تقنية حتى الآن أن تجد علاجا له.

أطفال القبور!


ميليشيات الحوثي تستغل الأطفال وتجندهم. الأدلة جديدة، ولكن النهج قديم. فهذا الجشع في توظيف عاطفة الأطفال، لتوالي شخصية سياسية أو تتبرأ منها، أدين كثيرا حتى في المواثيق الدولية، ولكن المنقلب على الشرعية ينقلب على أي عُرف.

الأدلة هذه المرة على استغلال الأطفال اليمنيين وحرمانهم من زهور أعمارهم، تغلفت بالطائفية، وشملت أن يزور الأطفال مقابر لقياديين سابقين في جماعة الحوثي، ويتدربوا هناك على تسليم عقولهم وقلوبهم الصغيرة، لأفكار يطلقون عليها "التعايش الجهادي"، فيتقبلوا بعد هذا فكرة حمل السلاح الذي عليه صورة الحوثي وشعاراته، بكل سهولة.

نيران وثلج!


إدلب.. تعزيزات عسكرية قطباها النظام السوري بدعم روسي من جهة، والجيش التركي وموالوه من جهة أخرى. قصف متبادل، ووعد ووعيد، وآلاف النازحين تحت عاصفة ثلجية لا ترحم.

هذا هو الحال شمال شرق سوريا، وكلا الطرفين المتنازعين، عنده ما يبرر عملياته العسكرية، فتركيا ترغب بحماية حدودها من اللاجئين والإرهابيين كما تصفهم، أما روسيا فتدعم جهود النظام لتطهير المدينة واستعادتها. 

المبررات بُحثت في أنقرة السبت الماضي، ولم تكن النتيجة إيجابية. اليوم انطلقت من جديد جولة محادثات أخرى بين الوفدين التركي  والروسي.. وسكان أدلب مستمرون في الفرار من نيران القصف.. لبرودة الطقس.

بورصة كورونا!


يستمر فيروس كرونا في التنقل من بشر لآخر، بنية القتل، كاشفا في كل يوم عن مفاجآت. 

الفيروس عصف باقتصاد الصين، وهبت معه خفايا حرب خلفية، تدور بين واشنطن وبكين، في فلك إيجاد دواء لفيروس كورونا. 

أطباء تايلنديون يقولون إن مزج أدوية الإنفلونزا الإيدز يساعد في تخفيف أعراض الإصابة، فيما قالت بريطانيا أنها حققت "طفرة كبيرة" في الوصول للدواء، وفرنسا حائرة بعدة استراتيجيات كلها لم تجدِ. 

وبعيدا العلاج، سُجِّل انتعاش في بيع الكمامات وكل أنواع مقوِّيات المناعة.. ولأن الناس أصبحوا مرابطين بيوتهم أكثر، زادت نسبة الاشتراك في شركة نتفليكس الترفيهية أيضاً!