2017-08-04

تقاريري على العربية


لو لم يكن هناك ربيع عربي!


لو لم يكن هناك ربيع عربي
لَمَا عهِدنا الموتَ هكذا.. جداً شعبي
ولما انبرى الحوثي لليمن
وبشار يُحرِّر حلب ويَمُن
ولما ادعى من ادعى أنه أبيّ

لو لم يكن هناك ربيع عربي
لما اكتشفنا أنَّ الراية حملها غبيّ
نافق ليَصِلَ باسم الإله
وأنَّ "النُّصرة" ليست بسواه
وأنَّ الآمال على لحنٍ يُطلقه شجيّ

لو لم يكن هناك ربيع عربيّ
لَدَلفنا العصر الذهبيّ
ولما تأخَّرنا.. تضعضعنا
ولَمَا سُلبنا وتأجَّرنا
ولَمَا زايدْنا على الحلم القُدسيّ

لو لم يكن هناك ربيع عربيّ
وبقيَ من بقي، مباركُ وعلي اليمنيّ
والقذافي وزُمرتُهُ وبن عليّ
ولَمَا تفكَّكنا، سُنة وأتباع عليّ
الهوان أحق بنا..
لنا عنَّا
لكن المستقبل أخذهم، وهو بنا حَبَيّ

لو لم يكن هناك ربيع عربيّ
لما تصارعت الأنجُمُ والحكومات
ولما برزت ذيكَ القطريات
ولما بغت "الجزيرة" ذات البغوات
ولما هادنها وداهنته ذاك الريالي
دول تنتج نفطا، وأخرى منطقها غازي

لو لم يكن هناك ربيع عربي
لنمت كما لم أحلم بشئ
ولو شئت.. لركلت غير عبي
لولاه لما تشنجنا..
تفننا وتأنقنا
وتركناه - ذاك الربيع -  ينهش فينا كالبغي

2017-07-19

قطر تعترف بأنها كانت ضد تحالف الشرعية في اليمن!


دبي- محمد جمال
يوماً عن يوم، تُثبت الدوحة أنها مُختطفة! تخبُّطٌ في الخطابات، تناقضٌ في التبريرات.. آخرها اعتراف قطر بأنها وجدت نفسها فجأةً وآسفةً، مُلزمةً بالانضمام للتحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن، في إشارة مبطنة واضحة تؤكد أنها كانت منذ البداية، ضد تحالف الشرعية في اليمن.

تصريحات الدوحة هذه جاءت على لسان خالد بن محمد العطية ، وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري، في مقابلة مع قناة "تي ري تي وورلد" التركية، ونشرت تفاصيلها وكالة الأنباء القطرية الرسمية؛ أشار فيها العطية أيضاً إلى أن القوات القطرية لم تشارك في العمليات داخل اليمن، بل اقتصر وجودها على الحدود السعودية اليمنية! ما يعزز مجدداً ما أعلنته قيادة تحالف الشرعية في اليمن، التي قررت إنهاء مشاركة قطر، بسبب ممارساتها التي تعزز الإرهاب وتدعم تنظيماته في اليمن، وتعاملها مع الميليشيا الانقلابية في اليمن.

فلماذا قطر لم تشارك في العمليات داخل اليمن إلا من هذا الباب، فمشاركتها المحدودة بألف فرد تقريباً على الحدود السعودية، كانت رمزية وليست جادة في القضاء على حلفائها الإرهابيين داخل اليمن، والتي ثبت بالدليل القاطع أنها كانت تمولهم وتدعمهم علناً وخُفية، عبر جمعياتها الخيرية، ووساطئها المطلوبين دولياً.

التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، فَطِن لمرواغات الدوحة فور مقاطعة الدول الداعمة لمكافحة الإرهاب لها، وأنهاها، والأمل أنَّ قطر تنتهي عما هي عليه.

--------------------
رابط المقال على العربية.نت: http://ara.tv/4m2eg

2017-07-06

اختفاء تميم وظهور حمد بن جاسم يفضح خطة مراوغة الدوحة!



دبي - محمد جمال
أعادت الأزمة القطرية الأخيرة للأضواء وجوهاً ابتعدت قليلاً عن الساحة، منها الأمير السابق حمد بن خليفة ، الذى تنازل عن الحكم لابنه تميم في 2014، وذلك وفقاً لتقرير نشرته مجلة "فورين بوليسي" الأميركية، تؤكد من خلاله أن الذي يدير الحكم في قطر الآن هو حمد الأب وليس نجله تميم.

التقرير الذي عُنوِنَ بـ "دسائس القصر في قلب أزمة قطر" وكتبه الباحث المتخصص في الشؤون الخليجية سايمون هندرسون، كشف عن ترتيبات تآمرية تدور في الدوحة، أعادت وبقوة الأب حمد بن خليفة ليدير دفة الأمور في الأزمة الراهنة، رُغم أن تميم نفسه يميل إلى الاستجابة للمطالب الخليجية والعربية، لكن والده - الكاره وبشدة للسعودية والحانق على الإمارات والبحرين - يتشدد تجاه تلك المطالب، مستنداً إلى مزاج شخصي تاريخي حاقد، واعتبارات قبلية عنصرية.

الاختفاء المريب لتميم، والظهور لحمد الآخر، بن جاسم، ليتحدث عن قطر للإعلام وكأنه على رأس منصبه السابق كوزير للخارجية ورئيس للحكومة، يفضح خطة المراوغة المعهودة، ذات الأطماع والضغائن ضد كل ما فيه مصلحة المنطقة، عبر رعاية الإرهاب ودعمه، بحجة واهية مفادها: كعبة المضيوم!

أي كعبة تجعل منها مطافاً للمطلوبين دولياً إلا كعبة حمد، الذي لا يحظى حتى بشعبية ولا مصداقية لدى آل ثاني أنفسهم، لأسباب قبلية، وأخرى متعلقة بسلوكه مع الكِبار، بحسب "فورين بوليسي".

وحتى يُفصَح عن طبيعة ووقت رد الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، يبدو أنه لا مناص - بحسب متابعين للأزمة - من التمسك بالمواقف، حتى يُسلِّم المتمرد القطري، ويَسلم منه العالم.

------------------
رابط المقال على العربية.نت: http://ara.tv/ptpzh

2016-11-28

كيف يعيش 5 آلاف شخص على حاملة طائرات؟!


الخليج العربي - محمد جمال
يعيش خمسة آلاف شخص تابعون للبحرية الأميركية، أياما تشبه بعضها بعضا، على متن حاملة الطائرات الأميركية أيزنهاور في بحر الخليج العربي، والمحظوظ منهم يقضي ستة أشهر في هذه المدينة العائمة، وأغلبهم لا يغادرون إلى أوطانهم قبل أقل من سنة.

الحركة لا تتوقف في الاثني وعشرين دوراً التي تتكون منها أيزنهاور، والتي تضاهي مساحتها مساحة ثلاثة ملاعب كرة قدم مجتمعة، وممراتها عبارة عن أحجية دهاليز، لا تسع لشخصين يمشون في نفس الوقت، ويتنقلون عبر أدوارها بسلالم. إلا أن عيد البحارة الكبير عندما تقترب سفينة النقل العملاقة، فهذه من اللحظات الحاسمة عند أيزنهاور وسكانها، التي تتكرر كل عشرة أيام، فهم يلتحمون مع سفينة نقل عملاقة لتمدهم بالوقود والغذاء والبريد القادم للجنود من وطنهم.

وجدنا على السفينة محل قهوة شهير، يقصده البحارة في أوقات فراغهم. وإلا، فمحدودية الترفيه على أيزنهاور جعلت النوادي الصحية السبعة متنفساً. أيزنهاور تحتوي على مركز طبي، يزوره أكثر من مئة مريض يومياً، وبه غرفة للعمليات المتوسطة. وهناك مكان يقصده البحارة لأداء الفرائض الدينية على اختلاف دياناتهم.

وأشار القس القائد تيد ويليامز، مسؤول الحياة الروحانية على السفينة، إلى أن البحارة يتناقشون هنا حول الأمور العائلية كثيراً، والتغيير الذي طرأ على حياتهم وعلاقاتهم. فهم بعيدون عن وطنهم لستة أشهر على الأقل. ويحتاجون لهذا الدعم النفسي.

إن هدف الجميع على أيزنهاور إنجاح المهمة الأولى لحاملة الطائرات الأميركية، وهي القضاء على داعش في العراق وسوريا. إلا أن الساعات التي قضتها "العربية" في أيزنهاور كانت حافلة بالكثير من التفاصيل التي ستعلق بالذاكرة، عن هذا المكان الذي يشبه السجن الكبير.

----------------------
رابط المقال على العربية.نت: http://ara.tv/cumu9

2016-11-27

هذه كواليس ما يجري على حاملة طائرات أميركية بالخليج!


الخليج العربي - محمد جمال
في القاعدة البحرية الأميركية بالبحرين كانت تنتظرنا طائرة البحرية الأميركية الشهيرة "روهايدز"، لتقلنا إلى حاملة الطائرات الأميركية يو إس إس دويت آيزنهاور، في بحر الخليج العربي.

هبطنا بسرعة 200 كيلومتر في الساعة، قلصها إلى صفر في ثانيتين فقط سلك فولاذي يعلق به خطاف يتدلى من مؤخرة الطائرة. قوة الإمساك بنا كانت واضحة على عدسة زميلي المصور.

من هذه المدينة العائمة المشغولة جداً، تنطلق ليلاً ونهاراً طائرات إف 18 لتضرب مواقع تنظيم داعش في العراق وسوريا.

التجربة الممزوجة برائحة وقودها، وضجيجها الخارق، كانت محفوفة بالإثارة.. لكنها كانت باسمة، عندما شاهدنا الحركات البهلوانية للجندي البحار الذي يربطها بخطاف الإقلاع، ليسير بها إلى سرعة 250 كيلومتراً في الساعة في ثانيتين.

وقال جوليوس براتون، طيار مقاتلة إف18 إن مهمة تنفيذ الغارات تمر بعملية طويلة ومعقدة تتم خلف الكواليس على مستوى القيادة.

وعندما يستلم منفذو الغارات المصادقة، يحصلون على صورة الموقع، وتقدير المخاطر.

وأضاف أنه عندما يطلقون ذخيرتهم، يتأكدون من أنهم يضربون الهدف، ويتجنبون المدنيين.

وفي مؤخرة آيزنهاور تقع ورشة الصيانة الثالثة، وهي مخصصة للطائرات المروحية بأنواعها، وهي تطوي أجنحتها وذيلها لتوفر أكبر مساحة لأكبر عدد من الطائرات.

ومن خلال 66 طائرة مقاتلة ومروحية، حققت آيزنهاور 1600 ضربة ضد داعش، منذ وصولها إلى الخليج قبل 6 أشهر، بالإضافة إلى مهامها في قيادة وتنسيق عمليات التحالف الدولي الجوية ضد داعش، وتأمين النشاط البحري في الخليج.

من جهته، قال سكوت سويتزر، قائد حماية أسطول آيزنهاور إن اقتراب السفن والقوارب الإيرانية الصغيرة يتكرر كثيراً، من باب الفضول وحسب، مضيفاً أن مياه الخليج العربي مزدحمة جداً.

في الساعات التي قضتها "العربية" على متن آيزنهاور، عشنا تفاصيل حياة البحارة هنا، الذين يعملون بحرفية رغم ندرة وسائل الترفيه، وشبه انقطاعهم عن العالم.

-----------------
رابط المقال على العربية.نت: http://ara.tv/nwctm

2016-04-03

حبكة تسويقية.. بدأت بابتسامة!


إن كانت هناك مؤامرة حقيقية تحيط بنا، وتستغل كل لحظة من حياتنا لتقفز من فوق الأبواب الموصدة، وتتحيَّن كل فرصة لتستولي على القناعات؛ فتحاول تسخيرها لصالح وجهةٍ ما؛ فهي مؤامرة التسويق، المؤامرة المحمودة التي غالباً ما تساعد على اتخاذ القرار الصحيح، ومعرفة الجديد، رغم أن مشاكلنا مع التسويق تتحدد في وسائله، وحجم الزَّخم لاقتحاماته، وقبل كل هذا صدق رسالته ومُرسلها.

التسويق علم قائم ويُدرَّس، وأعده من أهم العلوم، فبه تعمل المصانع، وتكبر المؤسسات، وتهيمن الشركات، ويُغزَى الفضاء، ويُجرِي مستوصف صغير عملية قلب مفتوح، ويترشَّح ترامب، ولا يُعيِّن لبنان رئيساً للآن. باختصار هوَ أساس الحياة المدنية.

يقول عرَّاب التسويق المعاصر فيليب كوتلر: "يمكنك أن تتعلم التسويق في يوم، لكنك ستقضي حياتك كلها كي تتقنه". ولأنه رسائل ووسائط ومُرسل ومُتلقِّي، اتقانه يتحدد في فهم هذه العوامل الأربعة السابقة، وإجادة التعامل معها لتنجح الخطة، وتصل الرسالة الصحيحة عبر الوسيلة الصحيحة للأشخاص الصحيحين.

أكتب هذه الكلمات بعد أن أثارتني طريقة تسويق ذكية، اتخذها مشروع The Beach في دبي، التابع لشركة "مِراس القابضة"، قصتها بدأت في هذا المكان الجميل الممتد بين البحر ومنطقة JBR الشهيرة عبر مساحة 300 ألف قدم مربع؛ فبين مطاعمه ومقاهيه ومرافقه العامة والخاصة، تتوزع أعمدة مُلفِتة، عليها شاشات تعطيك معلومات عن المكان والطقس، بالإضافة إلى أنك تستطيع التقاط صورة "سيلفي" لك ولِمَن معك عبر كاميرا مثبتة فوق الشاشة الكبيرة.

بعد التقاط الصورة، يُطلب منك إدخال بريدك الإلكتروني، ليتم إرسال الصورة لك فوراً على هيئة بطاقة معنونة باسم المكان، ومعلومات عنه.

آلاف الأشخاص منذ إنشاء The Beach في فبراير عام 2014 التقطوا صور "سيلفي" لهم عبر هذه الأعمدة، ولأن دبي مدينة سياحية عالمية، فهؤلاء الأشخاص كوَّنوا لدى إدارة The Beach قاعدة بيانات عالمية مجانية، من خلال كل شخص أتى للمكان وسَعُد بالتقاط صورة، وأدخل بريده الإلكتروني بيده، وهو يبتسم متلهفاً لرؤية الصورة.

قبل أيام لاحظت أني  بدأت أتلقى أخباراً وعروضاً ترويجية لما يدور في The Beach. ابتسمت مجدداً، لجمال العروض، ولأني تذكرت أني أدخلت بريدي الإلكتروني مبتسماً، لأحصل على صورة السيلفي. 



*الصورة من موقع The Beach الرسمي: thebeach.ae 

2016-03-18

سوَّرها وأهمل!


الهالة لم تعد موجودة!
استحالة!
كيف أتوقَّع وتوقعاتي مردودة!
ساُجَن!
كيف مَرَّ عُمُرهُ..
كيف باتت أيَّامُه معدودة!


سَحْنَته اتشحت بلونِهِ المُفضَّل
أوغل في الوقوفِ..
في الإمعان، وتعطَّل
الأزرق لم يعد يليق!
هل مِن لونٍ آخرَ أهطل؟


أقفلْ!
كُلَّ طريقٍ إليه وعلَّل
"لستُ روما"
واختفى عَالِمٌ يَجهَل
أنَّ العُزلَة جَنَّةٌ
حوَّلها، سوَّرها، وأهمَل!

2015-11-30

لقائي مع موقع بوابة العين الإخباري: نستفيد من التكنولوجيا لتطوير عملنا ولتكريس "صحافة المواطن"

الإعلامي السعودي محمد سعود جمال، مؤسس تطبيق "أنا أرى" يتحدث لجمهور "ملتقى الإبتكار"

يفرض التقدم التكنولوجي ومواقع التواصل الاجتماعي تحديات جمّة على وسائل الإعلام اليوم، لم يعد الإعلام الذي يسميه كثيرون بـ "التقليدي" قادرًا على "العزف" منفردًا من دون استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والاستفادة مما أنتجته وفرضته الثورة الرقمية على حياتنا اليومية بشكل عام، وعلى الإعلام بشكل خاص .. هكذا بات الإعلام ملزمًا بخوض معارك يومية وسباق مع السرعة التي تفرضها التطبيقات الإلكترونية ومواقع التواصل، فإن جاراها فاز، وإن ترفع عنها فشل. هذا ما سعت "قناة العربية" بتطبيقها "أنا أرى" وبابتكارات أخرى إلى تحقيقه.. "بوابة العين الإخبارية" التقت بالإعلامي السعودي محمد سعود جمال، مؤسس تطبيق "أنا أرى"، ومدير "برودكاست" في قناة "العربية"، وذلك على هامش "ملتقى الابتكار في الإعلام" الذي نظمه المجلس الوطني للإعلام في الإمارات، في العاصمة أبوظبي، في إطار "أسبوع الابتكار".


يحفز تطبيق "أنا أرى" نقل الخبر أينما حصل، حدثنا عنه..
"أنا أرى" مشروع دشنته قناة "العربية" رسميًّا في أغسطس 2015، تحت عنوان خدمة "أنا أرى" الإخبارية، وهو تطبيق خاص يستطيع من خلاله الناشطون والجمهور بصفة عامة إرسال صور ومقاطع فيديو ونصوص، تعرض –بحسب أهميتها– على قناتي "العربية" و"الحدث"، ويضم التطبيق 9 أقسام، ويستطيع المستخدم أن يشارك من خلالها عبر نشر ما يراه من حوله، أينما كان في العالم.


لقيّ تطبيق "أنا أرى" إقبالاُ كثيفاُ واهتمامًا كبيرًا من المناطق التي تدور فيها حروب، لماذا برأيك؟
هذا التطبيق أو الخدمة يرسِّخ مفهوم "المواطن الصحافي"، ويدعم الناشطين في كافة المجالات لإيصال ما يرونه من حولهم إلى الملايين من الأشخاص عبر منصات قناتي "العربية" و"الحدث" المتنوعة، ما بين التليفزيون ومواقع القناتين على الإنترنت، بالإضافة إلى الحسابات الرسمية للعربية والحدث على شبكات التواصل الاجتماعي.


ما هي أهم خصائص هذا التطبيق؟
يضم التطبيق عدة خصائص، منها "أحداث بالقرب مني"، حيث يستعرض المستخدم المشاركات التي يرسلها الأشخاص من حوله في المكان الذي يتواجد فيه حول العالم، وخاصية "المهام"، وهي ميزة تمكّن المستخدم من استلام إشعارات من فريق تحرير "أنا أرى" حول أحداث تدور في حدود المكان الذي يتواجد فيه، ليقوم بتغطيتها إن تمكن من ذلك، ويستطيع المستخدم من خلال التطبيق الاطلاع على المشاركات المميزة، التي تتجدد باستمرار، وكذلك متابعة أشخاص بعينهم تهمه مشاركاتهم، بالإضافة إلى التواصل المباشر مع فريق "أنا أرى" التحريري والفني، وكذلك مع قناتي "العربية" و"الحدث".


ما هو مستقبل "أنا أرى"، هل تطمحون أن يكون "يوتيوب" الشرق الأوسط مثلًا؟
نختلف مع "يوتيوب" في خصائص عدة، فنحن أولًا مرتبطون بقناة "العربية"، ولسنا مؤسسة منفصلة، كما أننا نقوم بتنقية محتويات الفيديوهات والصور من ناحية الصدقية والملاءمة للنشر، والحقيقة أن الإعلام في عالم اليوم -بحكم الطفرة الهائلة التي عرفتها وسائل الاتصال والمستجدات المتلاحقة في عالم يتشابك فيه الشأن المحلي بالشأن العالمي- مطالَبٌ بمسايرة هذا الواقع المتحرك من جهة، وتلبية ما ينتظره القارئ والمشاهد والمستمع من جودة المحتوى وسرعة وصول المعلومة وصدقيتها وأصالتها في ظل التدفق الهائل -والفوضوي أحيانًا- للمعلومات من جهة أخرى، وهو ما يحتم إيجاد ابتكارات متجددة في وسائل الإعلام سواء في الوسائل أو سرعة وطريقة تقديم المعلومة، أو نوعية مضمونها؛ لتساير الواقع الجديد بشكل إيجابي، كي تبقى الرسالة الإعلامية -زيادة على دورها التقليدي في تقديم المعلومة- قادرةً على لعب أدوار تنموية وتثقيفية وتوجيهية بنّاءة، ومن جهة أخرى يلزمها الاستبصار والاسترشاد بنهج قويم حتى لا تتحول إلى مِعوَل فوضى وخراب عابر للقارات.


ما أهمية ملتقى كـ "الابتكار في الإعلام" للإعلاميين برأيك؟
- في البداية أود أن أقدم شكري لـ"المجلس الوطني للإعلام" في الإمارات على دعوتنا، وإتاحته الفرصة لنا للمشاركة في هذا الملتقى، الذي يندرج في ظل "أسبوع الابتكار"، ويعتبر ضروريًّا لمواكبة المستجدات والتطور الذي يعرفه العالم، وحقل الإعلام خاصة، وكنت أتمنى لو استمر الملتقى لثلاثة أيام، نظرًا لأهمية القضايا التي يناقشها، وأرجو أن ينتبه المجلس إلى هذا المطلب في دوراته المقبلة.


ما هو مستقبل الصحافة في ظل الثورة الرقمية، هل يقضي الاعتماد الكبير على التكنولوجيا على دور الصحافة برأيك؟
الاعتماد على التكنولوجيا أصبح واقعًا لا بد من التعايش معه، فالإعلام في ثوبه القديم لم يعد قادرًا على مواكبة الواقع، مما نتج عنه انتشار المواقع الإلكترونية، كموقعكم المحترم، إضافة إلى انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، التي قد لا تكون أكثر صدقية كوسائل الإعلام التقليدية، لكنها على الأقل موجودة، وبالتالي ستكون الصحافة التي تستطيع مواكبة هذه الثورة التكنولوجية واستغلالها لمصلحتها، هي فقط القادرة على البقاء.


----------
وصلة اللقاء: http://bit.ly/1TmEcsK