2015-08-25

قناة #العربية تطلق تطبيق "أنا أرى" للمواطن الصحافي


الاثنين 2 ذو القعدة 1436هـ - 17 أغسطس 2015م

العربية.نت
دشنت قناة العربية رسمياً خدمة "أنا أرى" الإخبارية، وهي تطبيق خاص يستطيع من خلاله الناشطون والجمهور بصفة عامة إرسال صور ومقاطع فيديو ونصوص، تعرض – بحسب أهميتها – على قناتي العربية والحدث.

ويضم التطبيق 9 أقسام، يستطيع المستخدم أن يشارك من خلالها عبر نشر ما يراه من حوله، أينما كان في العالم، وهذه الأقسام هي: سياسة، رياضة، مجتمع، ستايل، طعام، أفلام، تكنولوجيا، كوميديا، موسيقى. 


وقال محمد جمال، مدير "البودكاست" في قناة العربية والمشرف على مشروع "أنا أرى"، إن هذه الخدمة ترسِّخ مفهوم "المواطن الصحافي"، وتدعم الناشطين في كافة المجالات لإيصال ما يرونه من حولهم إلى الملايين من الأشخاص عبر منصات قناتي "العربية" و"الحدث" المتنوعة، ما بين التلفزيون ومواقع القناتين على الإنترنت، بالإضافة إلى الحسابات الرسمية للعربية والحدث على شبكات التواصل الاجتماعي.



ونوَّه جمال إلى أن التطبيق يضم عدة خصائص، منها "أحداث بالقرب مني"، حيث يستعرض المستخدم المشاركات التي يرسلها الأشخاص من حوله في المكان الذي يتواجد فيه حول العالم، وخاصية "المهام"، وهي ميزة تمكّن المستخدم من استلام إشعارات من فريق تحرير "أنا أرى" حول أحداث تدور في حدود المكان الذي يتواجد فيه، ليقوم بتغطيتها إن تمكن من ذلك.



ويستطيع المستخدم من خلال التطبيق الاطلاع على المشاركات المميزة، التي تتجدد باستمرار، وكذلك متابعة أشخاص بعينهم تهمه مشاركاتهم، بالإضافة إلى التواصل المباشر مع فريق "أنا أرى" التحريري والفني، وكذلك مع قناتي "العربية" و"الحدث".

يُذكر أن التطبيق متوفر حالياً، على "سوق آبل" لهواتف آيفون، و"متجر غوغل" للأجهزة التي تعمل بنظام "آندرويد".

للمزيد من المعلومات، يمكنكم زيارة صفحة "أنا أرى" عبر الرابط: http://www.alarabiya.net/ar/ana-ara


---------------------

رابط الخبر: http://ara.tv/v6nfa


2015-07-01

السماء تمطر بهم!



إنهم في كل مكان
أراهم فيَّ وفيك
لم يعد هناك صديق
وكلٌ من حولي جان

السماء تمطر بهم
يفجِّرون ويَفْجُرون
بغتة
الشر تشرَّبهم وله لهم
ألف سبيل وسبيل فتَّان
يقهروننا.. بتكرار قهرهم
إنهم بيننا.. بإنسهم والجان

بكل الهيآت ظهروا
لم يعد هناك وقهروا
ببؤسهم.. بالهروب
غربوا ولم يحن الغروب
باتوا وناموا وسهروا
على السفك في من أمروا
والوجه لم يعد شحوب
تعودنا
والخيال بلغ العنان
في أي آن..
سيبلغنا ذاك الهبوب
ويفتك بالإنسان إنسان

2015-03-04

إلا الذوق!



أغلبنا حضر نقاشاً محتدماً عنوانه "أيُّ الهواتف الذكية أفضل؟"، وربما كان طرفاً في هذا النقاش الذي لا ينتهي – عادة – بإقتناع طرفٍ على حسابِ الآخر. ورغم أن جميع الهواتف الذكية المعروفة جيِّدة، وتؤدي المطلوب منها على أقل تقدير؛ مهمٌ أن نعي أن هناك كتلة من المعايير المتداخلة هي التي أدَّت بشخص إلى تفضيل جهازٍ على آخر!

قد لا نختلف على سرعة المعالج وحجمه، الذاكرة الداخلية، جودة التصوير، دقة الشاشة، عمر البطارية، استقرار النظام، ولكننا سنختلف حتماً على الذوق.. الذي لا يعيره الناس اهتماماً حين يخوضون نقاشاً حول أمور تتعلق بالتقنية!

في عالم المقتنيات الشخصية؛ إن تفضيل "علامة تجارية" بعينها، يتعلق أيضاً بمعياري الذوق والولاء، تماماً كبقية المعايير التنافسية التي يحدث حولها الجدال، وهذا يظهر جلياً لو تناقشنا حول أفضل شركة مصنعة للسيارات، أو أجهزة اللابتوب، أو ساعات اليد! فهناك من لا يحيد عن نوع سيارة بعينه، أو لا يشتري غير علامة تجارية محددة لأجهزة المنزل، وهذا منبعه الولاء الذي صنعته الثقة، فهل نلومه؟ نشكك في ذوقه؟ لا أعتقد.

بل وحتى الاصطفاف لساعات أمام المتاجر لشراء منتجٍ جديد، من الطبيعي أن تتباين حوله الآراء! فالمصطفون غير مستعدين لسماع أي رأي سلبي حول المنتج الذي يتكبدون عناء شرائه، وفئة أخرى ترى أن المنتج مميز، ولكن ليس من الضروري أن أنتظر شراءه بهذا الوله، وهناك من ينظر للأمر برمته على أنه خارج عن نطاق المعقول، وأنه غير مستعد لأن "يذل" نفسه حتى يشتري هذا المنتج! بل وُجِد من ذهب إلى أنها دعاية رخيصة من الشركة المصنعة لهذا المنتج، وأنه سيصرف النظر عنها إلى المنافسين بسبب هذا الأسلوب "المستفز" في التأثير على سلوك الشراء!

شخصياً، إن تحقُّق شعور الامتنان التام لعلامة تجارية ما، بسبب ارتقائها لتحقيق أغلب ما كان متوقعاً منها؛ يرافقه – على الأغلب – غضٌ عجيب للطرفِ عن بعض العيوب أو المميزات المفقودة في المنتج الذي تقدمه هذه العلامة التجارية، والتي تعمَّد المنافسون إثارتها والتلويح بها!

إنَّ مَن يعتقدون أنَّ ما يؤمنون به حول المقتنيات التجارية الشخصية، من المُسلَّمات، وينتقصون اختيارات غيرهم إن لم تتطابق مع يؤمنون به؛ هم في هذا يساوِموننا في اختلافنا كبشر، وقد يُشكِّكون في ذكائنا! وكأننا لم نأتِ من بيئات متعددة، ومررنا بتجارب لا تتشابه، أفضت إلى طرائق تفكير مختلفة، جعلت لنا كامل الحرية في تحديد ما يلائم أذواقنا واختياراتنا.