2020-07-01

2020


وبعدُ يا عشرين عشرين

ما الذي لم يفُتْكَ من ضرر

ولم تغنِّ حوله: "ما أصغر البشر"

آليت أن تعنِّينا.. تشقينا.. 

تلوكنا وترمينا.. 

وحين نصمت، تزعجنا بذاك الرنين

 

وبعدُ يا عشرين عشرين

أمواجُ بحرك ليست سوى ترابية

أثقلت بها رقيقَ أرجوحةٍ شراعية

وأوغلتَ في التصنيف.. في التعنيف

ففقدنا زهرة الحياة.. وذاك الحفيف

عوّدتنا على الشوق، على نار الخريف

وأرهبتنا بوحدةٍ في حضنك الضنين


وبعدُ يا عشرين عشرين

ربما لم نُحسن قراءة رقمِك

وكيف أنه يتكرر عُنوة في اسمِك

لتُضاعِفَ علينا الهمَّ والغمَّ مرتين

وتزيدَ الهواء سُمَّاً، والحزن كمَّاً

ونحنُ إلى رصيف الانتظار مصفَّدين


وبعدُ يا عشرين عشرين

نحن فَقدْنا، وفُقِدنا.. ألم تمِل؟

على الإساءة جُبِلت، ألن تزِل؟

نحنُ عبثاً نضحكُ بقلوب تبكي

والأنجُم سمِعتنا وغدَتْ عنّا تشكي

لن ننساك يا عشرين عشرين


سنذكرك كل يوم حين نلمحُ:

"صنع في الصين"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق