2009-02-16

أخذتْ ما تريد!




في 12 ديسمبر 2007 الساعة: 07:54 ص

لقد أخذت ممتلكاتي الخاصة!
نعم! فصورتها خِلتها لفترة مُمْتلكي ومَمْلكتي
لماذا يسترجع الناس هداياهم أو حتى لماذا يفكرون بأمر الاسترجاع إذا خفتت المشاعر وتجمَّد الإحساس؟





أحببت فيها كل شئ

أحببت بسمتها وقلبها القاني

أحببت عقلها وعنادها الجاني

أحببت همسها، ونومها، واهتمامها الحاني





أتتني في ليلة ظلماء لتأخذ ممتلكاتها المهبيَّة

أتتني، وخلتها للحظات ستـُرجع أرواحنا سوية

أتتني بكامل كمالها، وباهي جمالها، وسلّمت عفوية!

تململت نيفاً..

واستعادت هِبتها وطوَتْ جراحاً خفيّة





أخذتْ ما تريدْ

وساوت عتيقاً بجديدْ

ووهبتني أشواقاً حرّى سرمدية




غادرتني، وخفت ضوء المجيء

غادرتني، واختلط الدم بالمريء

غادرتني، وقـَصَفتْ دوامة الأمل ذبحاً وتَشْليء.




بعدها..

بعدها، رجوتُ النوارس أن ترجوها بالعدول

والطبيعة والأفلاك والشموس أعلم دونها لن تدور

تلوتُ مسوخ فؤادي إن غابت وحياتي والضلوع!

لوّنتُ الهواء لها بحبي

وجمعت الشموع لأحرق خوفي لجنبي

وأموَجتُ البحر كما تحب أن تراه

وأجهشتُ عيني وجثوتها كميّت من الجوع





أصرّتْ، وسَخِرَتْ من أفعالي

ضَحِكَتْ، وأضحكتني لا أبالي

أرجَأتْ عذرها لمجرَّد التغيير

وأن يرقة لحظات القيد رشـُدَتْ

وانبثقت عنها فراشة التخيير





مُصابٌ ونحابٌ وافتقاد كسّر نجوم ليلي

وأرخى قافية انقضاء الجمال

جمال يومي

ونومي

وشدوي بها والدلال





رمى إصرارها جثتي في كوخ أعدم وسط الجبال

وقضى على نَحيبي قبل انقضائه!

وساوى بيني وبين رضيع فوقه ألفُ ألفِ أرضَ، شـُدَّتْ بعظيمُ تِلال





لثمتُ هواءَها الباقي

وثملتُ بطيبها الشاقي

وغفوت على هدير حلمي بعودتها

ثمَّ..

مِتُ بدخان قلبي الخانق الداجي.

هناك تعليقان (2):

  1. Mohammed Alsaleh قال:
    ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 10:05 ص

    محمد !

    لا يكفي هواها عن هواها !

    ولو كفى .. لانقطعت الأنفاس ببعدها وجواها !

    تقديري ..

    ردحذف
  2. W inG s قال:
    ديسمبر 13th, 2007 at 13 ديسمبر 2007 4:49 م

    أقدارنـــــــــا ،،

    لا تجهز علينا بمنطق العشوائية

    إنمــا تكون فيه حالة ازدواج بحكمة تذُكر

    تفكٍر قليلاً بما خلفته هذه التجربة

    وتذكر أيضاً .. بأن الضربة التي لا تقتلنا ،، تقوينــــــــــا !!

    دامتـــ،، يداكــ،

    ردحذف