2009-11-17

حتى اختفيت!


فيها هِمتُ
وقلتُ وكنتُ قد طِرتُ
وخطفتُها
ملَّكتُها
حياتي وما ائتُمرتُ
وما إليه أسيرُ، وسرتُ

عيبُها عيبي
وغِيابُها رَيبي
كلها وبعضُها
وجهها وسحرها
كيفَ بربي جُنِنتُ؟

أمَللتُ؟
تسألني
تتأملني
فدنوتُ
حتى اختفيتُ
في شفاهها
في مائها
السؤال اختفى
ووجودٌ حكى
إجابَتي
ارتحتُ
فابتعدتُ

وبعدُ، الآن
رؤية الأزمان
فيها قلبان
رَوْحٌ وفتَّان
قلبُها ونصفُ
والنصفُ مني
بُوركتِ "ماريا"
باركنا الرَّحمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق