حين تُشنَق.. ولا تعود تستجدي!

إنه التابوت
حين يُجهَّز في غير أوانه
للطموح
لرؤانا
للفضيلة
حين تُشنق
ولا تعود وتستجدي



لا غرو!
فالضحية في غير عيد
ومن غير قبلة
ولا أطفال يحملقون
تُمسي اعتياداً
اختلافاً في غير محله



يقولون ولا يعملون!
وإن لُمنا.. نُلام
فالأحلام بالمجان
وتحقيقها.. مثلها
أملٌ ودعاء
وصبر حتى القيامة



لا تنتظروا!
فالدنيا تعلمت البصق
من أجلنا
من أجل العرب
من أجل ليل هو الأزل
وحياة كهوف



أقولها..
والخلافات أثخن من الخيال
من القتل
من السجن
باسم العَلَم
وحدودٍ وهمية
وضعها الشيطان
باسم وطن!

تعليقات