2012-09-08

أن يتحرَّروا!

هناك خلف السَّواد
ينتظرهم مارد كبير
يتحيّن أن يتغيروا
أن يتحرَّروا
فيسلبهم أنفسهم
ويحولهم غرباناً


ينفثون التقاليد
بأفواههم الصائمة
عن أي شيء
سوى الإكراه
وهوس الوسم
بأحد اللونين


سحابة قاتمة
تلف بخواصرهم
تستقي من البغض
لأيِّ ما سواهم
حتى لو كان أسود


مدينتهم ﻻ تضجُّ
إلا بالغبار
لعنتها ﻻ تنكسر
لا تنحسر
وأرواحهم..
ﻻ يعرفها نحل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق