2020-01-27

لا.. شكرا!


"إيران المتألمة ستتصل بي في وقت ما.. وستطلب مني إبرام صفقة، وسنعقد الصفقة".. مرت سنة ونصف على تصريح ترمب هذا، والصفقة لم تتم، والتراشق بين الطرفين بالأحرفِ، والصواريخ محددة الأهداف، لم يتوقف.. ويبدو أنه لن يتوقف.

طهران المتعنتة، المختنقة، قالتها غير مرَّة: "لا مفاوضات قبل أن تغيّر واشنطن سلوكها، وترفع العقوبات". وترمب رد عليها بالإنجليزية "No Thanks" وبالفارسية "نَه، مرسي". جاء هذا بعد نحو شهر من إشادته بقدرة إيران على التفاوض، حين غرّد: "إيران لا تجيد الحرب، ولكنها تجيد التفاوض". الواضح الآن، ومع تمسك طهران بسلوكها هيَ، ألاّ مفاوضات لا مع ترمب، ولا مع أي عاقل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تجليات الأنا في الخوارزم

  تطل غوغل اليوم بوجه جديد نحو المدى العربي، حاملة في طياتها ميزة الذكاء الشخصي التي تمنح نظام جيميناي قدرة فائقة على التغلغل في نسيج الحياة...