2009-02-15

سأكمل الحلم!



2006/يوليو/15:
ليسَ تقيّداً بما وضعتُ هذه المدونة من أجله، ولكن ليس من عادتي أن أسترسل (نثريّاً) في كتابة ما يجيش في عقلي وقلبي، إلا أن مشاعري المنطقية وغير المنطقية في قمة تألّقها وتتقلّبها في هذه الأيام.


قلتُ أن لن ليس مِن عادتي… ربما لأني لم أصغ لنصائح الذين دعوني لكتابة مذاكرتي ويوميّاتي.. ربما!

"إنه حلم طويل وصدمة واقعية لذيذة." هكذا أخذتُ أعبّر عن حالي بعد زواجي لكل مَن يسألني عَن حالي وأخباري، فيبادرني الذين لم يتزوجوا بالتهنئة القلبية الخالصة المخالطة لغبطة حـَقة، ويباغتي المتزوجون بعبارات تبشيرية في مُجملها بأني سأفيق من هذا الحلم بعد ستة أشهر على أكثر تقدير، وسأعي كم تورّطت في غياهب بحرٍ من الورود التي لم تـُبرَد أشواكها كما يجب!

ولكني مع هذا لا أبالي!
فمَع أني مستمع جيد لأصحاب الخبرات، إلا أني – وعَن تجربة مؤلمة – قررتُ مُسلـِّماً بأن لا آخذ كل ما يقولون على محمل الجد، فالناس في مجتمعي وفي مجملهم مفطورون على هواية تهويل المساوئ والتقليل من شأن المحاسن وتذكرها. وخصوصاً تلك الفئة الحانقة التي لا يعجبها النظام ولا الحكومة ولا المجتمع ولا رجال المرور ولا البلدية ولا مستوى التعليم ولا بائع البقالة ولا حتى زوجاتهم!

واليوم، وبعد 19 يوماً مرّوا على زواجي، وبعد سويعات من أول يوم عملٍ بعد الزواج، قررتُ بصرامة أن أكمل الحُلم، وأطعّمُهُ – متحديّاً المتزوجين – بشيء من الواقعية راضياً مَرضيّاً.

ربما هم على علمٍ بملابسات حُلمي هذا وأسبابه وشئ من أبعاده، ولكنهم لن يدركوا بأي عقلية ومع من سأكمل هذا الحلم، وبأي هيئة، وعلى أي طريقة!

هناك تعليق واحد:

  1. مجهول قال:
    يوليو 19th, 2006 at 19 يوليو 2006 7:02 م

    لماذا السعادة السرمدية أصبحت حلماً,ولماذا نعتقد بأن المطبات التي نمر بها في حياتنا جحيم,كل إنسان قادر على أن يكون ما يريد أن يكون بشرط أن يعيش السلام مع نفسه ومع الآخرين.
    عش يا أخي كما تريد وتتمنى , واترك الناس وشأنهم ,فما الحياة التي نعيشها إلا واقع فلنسيره كما نريد
    بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.

    ردحذف