2009-02-15

أربعة.. والبقية (قد) تأتي



حبيبتي..

تتموّج في عيني الأحلام


أراها حيناً بيضاء


وأحياناً حمراء


ودوماً بينكِ تنام


تنفردُ بعالمي


وبمداراتي


في هذه الأيام


فلا تكاد تمرّ فراشة


أو عصفورة أو حمامة


إلا وأنتِ من بينهم أو قبلهم


تسبقيني إلى الوئام


تستلقين فوقَ سحابة


أو نِسمة عطرة


وتلفتي كلّ كلّي لكُلّ ذاك القوام


وأنا شريدٌ بين وقتٍ


وجماداتٍ وأحرفٍ وأنام


أقتاتُ حبكِ


وأرتشفُ سعدي بودّكِ


وأدعو الذي أبدعكِ


أن يبقيني هكذا.. قربكِ


على الدوام






ومن عِظَم شوق أجادبي لغيثك


تمنّيتُ أن أجد منكِ رداً على مناجاتي


حتى لو


..


نقطتان اثنتان


اقسميهما بيننا


فابعثي لي بجزئك


وجزءٍ من جزء جزئك


فكوكبي يلتمس هبوب عطركِ


وعيناي تبحث بنهمٍ عن حرفكِ


وشفتاي كم اشتاقت.. لكل ما بكِ






فـحزنكِ يشنقني


كتمانكِ يقتلني


تحاولين


تتعابثين


ولكنكِ أمامي شفافة دوماً تُمسين


أعلَمُ أنكِ تدارين


وبالحب تجودين


حتى وأنتِ مكلومة الروح


تمانعين إحساسكِ هدم الصروح


تكرهين إشعاري


أنكِ بأفعالي تُقتلين


لا أودّ ذلك


بل ليس ما أوده ذلك


أحب أن تـُظهري بما تختلجين


دون إخفاءات


دون إخفاقات


دون تبويبات


أو مُريبات


ربما لو لم يكن الآن


غداً في مملكتنا ستقدرين





وأرجوكِ..


لا تبتئسي من تصرفاتي


حين لا أكون كما أريد وتريدي


لأن حبي لكِ


أعظم من كل ظنٍ أو اعتقاد


أكبر من أي سعدٍ أو حِداد


إنه سبقٌ لكل وصف


وإنصافٌ لمشاعري والعصف


إنه أنتِ


وأنا


وغدٌ ينتظرنا بفارغ الصبر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق