2009-03-18

إنها تدور!





هذه القصيدة كتبتها وأهديتها إلى الأخ الغالي هاني فلسطيني، بمناسبة حفل زواجه. لسماع القصيدة بصوتي، اضغط هنا للجزء الأول ثم هنا للجزء الثاني من فضلك. 


  
(الجزء الأول)
إنها تدور
لا تعرفُ
مللاً أو فتور
تنطِقُ بالفرحِ
والعَهدِ السَّمحِ
كل الأقمار، كل فنار
يظهر حُبَّاً جَهور
الكل الليلةَ يرفـُلُ
بالوعدِ، والعهدِ،
مسرور



بكل الثواني
بأصلٍ سليلٍ
وقلبٍ رفيلٍ
وجودٍ حاني
بكَ "هاني"
تـَغنى الأغاني
ويُرفرفُ الحرفُ
وينجلي الطـَّرفُ
وتـَهنا الهواني
يا عريسَ الطيبِ
وطيبَ الطيبِ
يا كـُلَّ الأماني



وللسَّعدِ صدى
الكل به شدى
يحلو ويعلو
ويرقى ويتلو
عُرساً غدا
بها عمراً
من الجَمال
والدلالِ
والشـَّذى
هنيئاً يا "ندى"
فليلتكِ أسطورية
مثلك، ملائكية
فيها "هاني" اهتدى
لنورٍ آسرٍ منكِ بدا



وأي أرض تسعها
وأي أحرف تصفها
فرحتها
بسمتها
أي دهور
وأي بحور
تسعُ حجمها
هذه الثواني
يا أم "هاني"
يا أم الهـَنا
يا رمز العِزِّ "مـَهـَا"



"يا رب يا منان
يا خالق الأكوان
بارك ليلتهما
أيامهما
بشرعِك والقرآن"
هكذا باركتها
هذه الليلة
بعد أن كبرتها
ابنتها، وعلمتها
وبالحُب زفتها
بكل امتنان
مبروكٌ يا أمها
مبروكٌ يا برُّها
مبروك يا "حنان"



الليلة هذه حبية
جملية هادئة زهيِّة
أبارك لكما
وأدعو لكما
بسعادة سخية أبدية
وبالصلاة على خير البرية
أقول..
صلوا.. عسى أيامكم هنية


 



(الجزء الثاني)
لم أنتهِ يا "ندى"
يا سعد سعدي..
والهنا
فمولدي بكِ بدا
ولأنه عيد ميلادك
ويوم زواجك
باركوا لها مرَّتين
وعيدوا الزغاريد
مرة ومرة ومرتين
فيومنا غدا
بكل الفرح، سما
بعيد ميلادك، وحفل زواجك
بكِ.. حُبي
أنا "هاني"
بكِ يا "ندى"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق