2010-08-16

الشبكات الاجتماعية تتفاعل مع وفاة "القصيبي" بحزن عميق


دبي - محمد جمال

انهال خبر وفاة غازي القصيبي كالفاجعة على محبيه ومتابعيه في مواقع الشبكات الاجتماعية على الإنترنت. ومنذ اللحظة الأولى للأنباء غير المؤكدة لوفاته في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض وحتى تأكيد خبر الوفاة، تسابق أعضاء هذه الشبكات إلى الكتابة عن القصيبي وأفضاله ومآثره والدعاء له، ناهيك عن إيراد مقطوعات من قصائده ومأثوراته التي ضمتها دفتي ما يربو على 60 كتاباً ألفها في حياته الحافلة.

عودة للأعلى

صفحة خاصة بمعجبي "القصيبي" على "الفيسبوك"

غازي القصيبي متحدثاً في مؤتمر جدة الاقتصادي

ومن خلال رصد "العربية.نت" لصفحة معجبي الفقيد على موقع "الفيسبوك"، التي تضم أكثر من 8.526 مُعجباً، عبَّر المئات عن حزنهم العميق لوفاة القصيبي. "أحمد الوزقار" كان من الذين تألموا لرحيل القصيبي، ذاكراً المناقب والمناحي التي أبدع فيها الفقيد، فكتب تحت خبر وفاة القصيبي في صفحة معجبيه: "رحمك الله أبا يارا. لقد فقدت شخصياً رجلاً أمتعني في العديد من الأيام والليالي كاتباً وشاعراً وروائياً بكتبه وأفكاره وشعره ورواياته الجميلة".

أما "فارس المطيري" فعلَّق: "إلى جنة الخلد إن شاء الله. رجل قدم الكثير والكثير لوطنه ويكفينا فكره التنويري. رحمك الله يا أبا يارا". ومن جهته، أشاد "إبراهيم أ. م." بالقصيبي وزير العمل الذي غير ثقافة العمل في أوساط الشباب السعوديين، وقال: "رحمك الله وغفر لك. أفعالك في الدنيا الكل يشهد لها القاسي والداني. رفعت علم الوطن في الكثير من المجالات وغيرت ثقافة العمل. رحمك الله يا أبو يارا".

ولمَّح "تركي الخليوي" في صفحة معجبي "غازي القصيبي" إلى مناقب الفقيد السفير، مُعدداً جوانب مشرقة من شخصيته عرفها الجميع قائلاً: "تبكيك الديار يا غازي من المنامة للهفوف مروراً بالرياض وجدة ولندن والمغرب وليس انتهاءً بكاليفورنيا. لقد فقد المجتمع السعودي أباً حانياً وأخاً مناضلاً وابناً باراً. لن ننساك يا دكتور غازي وستبقى في مخيلاتنا مثالاً وقدوة عليا للطموح والنجاح والتسامح والعمل الدؤوب".

أما الكاتب الصحفي والروائي السعودي "أشرف فقيه" فقد كتب على صفحته في موقع "الفيسبوك": "كان داعماً كبيراً للشباب والمبتدئين.. رحمة الله عليه". وأضاف لاحقاً: "مات غازي القصيبي.. وطويت معه صفحة من تاريخ هذا البلد".

عودة للأعلى

الوزير "خوجة" ينعى الراحل على صفحته في "الفيسبوك"

صفحة عبد العزيز الخوجة على موقع فيسبوك

وزير الثقافة والإعلام في السعودية الدكتور عبدالعزيز خوجة كان من الذين أجزلوا للفقيد الثناء والدعاء، فعبر عن ألمه للوفاة في صفحته الخاصة على "الفيسبوك"، ولم يستطع أن يُكمل تعداد مناقب القصيبي! فقال: "اليوم خسرنا فريقاً من الرجال اجتمعوا في رجل واحد هو غازي القصيبي: غازي الإنسان.. غازي الإداري.. غازي الدبلوماسي.. غازي الأديب. وداخل غازي الأديب خسرنا أكثر من أديب: غازي الشاعر.. غازي الكاتب.. غازي الروائي.. غازي الساخر. إنني لا أستطيع أن أكمل. إنا لله وإنا إليه راجعون".

عودة للأعلى

قناة خاصة بالراحل على "تويتر" للحديث عنه

تفاعل على موقع تويتر

وفي موقع التدوين المُصغر "تويتر"، وعبر القناة (هاش تاغ Ghazi#) التي خُصصت للحديث عن الفقيد، أبدى "وليد الخضيري"إعجاباً شديداً بالقصيبي، حيث قال على صفحته في "تويتر": "رحمك الله يا غازي.. هذا يوم حداد الوطن على فقيده الراحل.. وعلى مثلك فلتبك البواكي.. اللهم اجبر المصاب.. وأسكن فقيدنا الفردوس الأعلى".

ولم تخفِ "وعد" من الجبيل الصناعية ألمها على وفاة الراحل، وقالت: "من دفترنا المسكون بالضجة والأحياء، نودعه ذاكرة الأشياء، وفجأة نذرفُ دمعتين لأننا ندفن من نحب مرتين".

وحول القرار الذي أصدرته وزارة الإعلام قبل أيام، والذي يقضي بالسماح ببيع كُتب الراحل في السعودية بعد أن كان دخولها ممنوعاً، قال "هادي فقيهي" من الظهران عن الراحل: "فكره كان سابقاً لعصره.. احتاجوا ثلاثين عاماً حتى يقروا بفضله ثم فسحوا كتبه..! فتركهم شامخاً حراً ورحل".

من جهته، تفاعل عضو "تويتر" الذى يُدعى "جُندبي" واسمه الحقيقي "رائد" مع خبر وفاة القصيبي بأن يورد بيتاً شهيراً للراحل، وذكر أن هذا البيت ورد في قصيدة أوصى الراحل أن تقولها زوجته للناس إذا رحل: "وإنْ مضيتُ.. فـقولي: لم يكن بَطَلاً لكنه لم يقبّل جبهة الـعارِ"، ثم أردف "هادي فقيهي مُجدداً: "رحمك الله غازي.. لن يفعل بك الموت أسوأ مما صنعت الحياة".

من جهته، أظهر الإعلامي السعودي تركي الدخيل على صفتحه في "تويتر" ألمه الشديد بوفاة الفقيد غازي القصيبي، وآثر أن يورد شيئاً مما قاله "القصيبي" في آخر أيامه: "الأوقات التي أقضيها في دراسة القرآن وتأمله من أكثر الأوقات ثراءً في حياتي. غازي القصيبي في آخر مقابلة صحافية.

أما عضو "تويتر" الفعَّال "أحمد قوشماق" فقال: "في روايات الأديب غازي نهج يتميز به هو وحده، حتى أنك تميز إن حاول أحد "المتسلقين" لحصن الأدب استنساخ منهجه. لا أملُّ من قراءة (العصفورية)". وأضاف "قوشماق": "أظن أن الأحزان على وفاة غازي القصيبي لا تقتصر على السعودية بل تمتد لتشمل البحرين وبريطانيا ومعظم الدول العربية نظراً لسمعة الفقيد".

وكان لأقوال الإعلاميين العرب في الراحل ظهورها في "تويتر". الصحفي السعودي "عبدالله مغلوث" أورد عبارة لأحدهم حول القصيبي، رحمه الله، فقال: "غازي القصيبي، وزير العمل السعودي: الرجل العظيم الوحيد في السعودية.

عودة للأعلى

قصيدة "القصيبي" الأخيرة

أما قصيدة الفقيد الأخيرة "أغالب الليل الحزين الطويل" فكان لتداول أجزاء منها على "تويتر" نصيب كبير. "ناصر البقامي" كان من الذين نشر بيتيها الأخيرين، وأعاد عدة أعضاء بدورهم إعادة نشر هذين البيتين المحزنَيْن. يقول الفقيد: "هديل بنتي مثل نور الضحى... أسمع فيها هدهدات العويل... تقول يا بابا تريث فلا... أقول إلا سامحيني .. هديل".




نص الخبر: http://www.alarabiya.net/articles/2010/08/16/116726.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق