2014-08-01

تيك الكذبة!




 
 
الأرضُ ملَّت مِن دمائِهم!
وانقشعتْ كلُّ غيمة
كانتْ في سمائِهِم
كانتْ تُظَلِّلُ ما بَقِي
حرقتْ حاءً قبلَ بائِهِم
مَأساتُهُم مَلهاتُهُم
دينٌ مَزَجُوهُ بغبائِهِم!   


للعُرُوبةِ رائِحَةٌ أمستْ دمويَّة
مِن بَعد عِطر بيروت
زهورٍ بألوانِ اللاذقيَّة
نَافقوا طرابلسَ وَصَنْعَا
لوَّثُوا المُوصِلَ، قتلوا الشُّجَاعيَّة
مُقرفَة تِيكَ النًّكتَة.. تِيكَ السَّكتة
تِيكَ الكِذْبَة: "العربيَّة القوميَّة"   


نحنُ مُختَرَقُونَ.. بأيِّ أمْر؟
مَن سوَّانا، مَن أدْنَانَا
مَن كَتَبَ علينا الشَّر؟
مَن حطَّم سِلمَ الإسلام
مَن صَيَّرَ سَعداً رغِداً مُر
مَرَّ مِن هُنا دِينٌ حَنينٌ
وَعاد "قابضاً على جمر"   


موجٌ يَنتظرُ الآمال
ليَقلِبَ قُلُوباً..
سُفُناً رَأتْ المُحَال
فَسَقَطنَا.. أُسْقِطْنَا
انتَثَرْنَا.. باسم مَن قال:
"الخلافةُ آتيةٌ" على ريحٍ
تَحمِلُ سِجِّيلاً.. كَذِباً قتَّال
حَتى أرخَصْنَا الأنفُسَ..
أشْغَلَنَا كرسيٌ، نفطٌ.. غازٌ سال

----------------

لسماع النص بصوتي، اضغط هنا!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق