2020-03-26

البشرية تستنفر


لايزال كورونا الذي مللنا من سماع اسمه، يُطبِقُ على مفاصلِ دولنا ويمنعنا من تنفسِ الهواء خارج منازلنا.. كما تعوّدنا. لايزال يمنعُ عنا السلام وتحقيقَ الأحلام. 

لايزال يسيطر على عقولنا، ويرتبط بكل فكرة أو خاطرة تتعلق بالغد. لايزال يطرح ألف سؤال دون إجابة واضحة.. وألفَ إجابة دون تبريرات مقنعة. ولم نعد نسمع سوى: واصل بقاءَك معزولا.. وواصل تفاؤلك.. عسى أن تنجلي هذه الغيمة المشؤومة قريبا.

كل شيء أمسى فريدا هذه الأيام، فريدا لدرجة أنه يحدث لأول مرة على وجه البسيطة. ما نفعله وما يُفعل بنا.. فمن كان يتوقع كل هذا؟! من سيشرح أن كل هذا التطور البشري، نازلـَهُ فيروس، وفتكَ بالآلاف وفرّق المليارات من الأرواح وعزلها، لا لتفعل شيء غير المراقبة.. فيروس هزم البشرية باعتراف الجميع.. على الأقل حتى الآن.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق