
دبي - محمد جمال
صفحة خاصة بمعجبي "القصيبي" على "الفيسبوك"
| |||||||||
الوزير "خوجة" ينعى الراحل على صفحته في "الفيسبوك"
| |||||||||
قناة خاصة بالراحل على "تويتر" للحديث عنه
| |||||||||
نص الخبر: http://www.alarabiya.net/articles/2010/08/16/116726.html

دبي - محمد جمال
صفحة خاصة بمعجبي "القصيبي" على "الفيسبوك"
| |||||||||
الوزير "خوجة" ينعى الراحل على صفحته في "الفيسبوك"
| |||||||||
قناة خاصة بالراحل على "تويتر" للحديث عنه
| |||||||||







كنتُ قد اعتدتُ الكتابة في مرحلة من مراحل حياتي، مع أني لم أكن قارئاً كما أنا عليه الآن، إلا أني كنتُ غزيراً مُلهَماً، تقتاتُ روحي على ما أكتب، والتفاعل مع القصص والأحداث المحيطة بما أسرد. وهذا كان يُريحني أكثر من أي شيء آخر.
كنتُ هكذا أيام الجامعة، والعمل البسيط بدوام جُزئي في مكتب صغير للسياحة. وبعدها، وحين احترفتُ نوعاً من أنواع الكتابة الإبداعية بعملي في شركة للدعاية والإعلان، صرتُ قلما أكتب. هل أشغلني العمل، أم ارتباطي بالواقع أكثر؟ لا أعرف تحديداً. إلا أني كنتُ ثقيل التفاعُل، غريبَ الحرف، كثير الصِّدام مع أفكاري المتوالدة.
وبعدُ، تقاسمتني الأيام، وتشبَّثت بي الوقائع تشبُّث الأرض بمدارها، فدفنتُ ذاتي في مشاكل غيري، واقتحمتُ أسوار التحليلات السياسية والرياضية والاقتصادية، وغيَّبتني السقائمُ، وداهمني الجِد، فخضتُ حروباً لا تخصني، واستلهمتُ أشياء باهتة، فابتعدت عن السماء، والتصقتُ بكل ما هوَ أرضي، ظاناً أن التسارُع الذي نعيشه يحتاجني، لأسبق دوران الأرض، مع أنها تدور بسرعة رهيبة، ولم أستطع حتى اللحظة.
وهكذا بدَوْت دون أن أعرف، لتتقاذفني الأمواج وتخض بي تجربة جديدة، حسِبتُها لا تبتعدُ كثيراً عن مجال الكتابة الإبداعية الإعلانية، فكانت التسويق المركزي لمؤسسة صحفية عتيقة. أعلم! أعلم! بإرادتي، ولكن حتى الإرادة أحياناً إذا حادت عن مسار المتوقَّع تتوه، وينقطع ارتباطها بالعقل، لتتقولَب بألف شكل، أتاني منه شكل الفرصة المهنية التي يجبُ أن تُستغل، حالماً بأن أكون وزيراً! ولن أكون إذا بقيت في غرفة بقسم بداعي في شركة عالمية، أكتبُ ولا يُعرف مَن خلف ما أكتب.
تقلَّدتُ المنصب في المؤسسة الصحفية بسعادة سعادةِ مدير، مدير إدارة التسويق المركزي، وبدأتُ رحلة الإيجاد والتوفيق. اعتقدتُ كما اعتقدَ من قَبِل بتوظيفي أن الآتي من عالم الدعاية والإعلان سيُجيد التسويق المركزي! ولكني كنتُ شاطِح الاعتقاد، مُمِنياً ذاتي بأن الأمور ستسير على ما يُرام، وسارت، ولكن ليس كما كنتُ أريد. تذكرت حينها نصيحة مديري السابق في شركة الدعاية والإعلان: "التسويق لا يعرف له إلا النصابين، وأنت لست نصاباً!" تمنيتُ حينها أن أجد مكاناً يُعطيني دورة في النصب والاحتيال.
اكتشفتُ أني في المكان غير المناسب تراكمياً، دون مُعدَّلات ولا تعديلات، هكذا بدت اللوحة، رسمتها لي العشوائية في توزيع وإنجاز المهام، وأظهرتْ ألوانها خيبة أملي في أني – وفي هذا العُمر – غدوتُ لا أتعلم شيئاً جديداً! الأشخاص رائعون في المؤسسة الصحفية التي عملتُ بها، بل أكثر من رائعين؛ ولكنهم يُجيدون لُعبة الانعزال عن العالم الخارجي، والاغترار بالطاقات الكامنة في موظفيهم وحسب، ويطمحون إلى بلوغ القمة دون أداء أسباب هذا البلوغ، ومن غير التماس حجم التغيُّر المحيط، ووصول المنافسين إلى العالمية بانفتاحهم وقراءتهم الجيدة للسوق، واستعانتهم بخبراء التطوير والبحث والمقنن. حينها لم أشأ خوض اللعبة خاضِع العقل، ولم أبغِ قتل ما بقي مِن إبداع عرفته، ولا الوقوف موقف المحارب الذائد عن ما عرف من مُسلمات وتلميحات منطقية من سواه من خبراء الصَّنعة، فانتهيتُ إلى قرار البحث عن اللجوء غير السياسي إلى صحيفة أخرى أكثر جُرأة وإثارة وانفتاحاً، ولكن هذه المرة كمُحرِّر.
ومع رتابة الأيام، وتلاطُخ الأحداث، قَصُرَ نفسي في الكتابة كلياً، حتى صِرتُ أكتب أول سطرين وأمحي كل شيء، وأقفل جهازي غير آسِف! ليسَ نقصاً في الأفكار والآراء، ولكنه اختلاطُها وتشابُكها، حتى أصبحتُ لا أميِّز بين رأيي في أمرٍ ما بين ليلة وضُحاها.
الغريبُ أنَّ هذا الاحساس المفضوح لم ينعكس علي، بل أصبحتُ بلا هوادة أتعطش للأعمال الجانبية الرسمية، وأنجز بقبول، ولكن هذا الاحساس أثر كثيراً على المقرَّبين مِن حولي، حتى تُراهم ينظرون إلي ولا يعرفونني، وترسُم عينايَ لهم الطواعية والحسرة بغموض رهيب.
اليوم كان آخر يومٍ لي في عملي الحالي، وسأبدأ بعد يومين عملي الجديد بمنصب مُراسِل صحفي والمُحرر المختص بالإعلام الجديد في مؤسسة صحفية أكثرُ شأناً في نظري! أشعر بنشوة الخَلاص من خطيئة الخلط بين الكتابة والإعلان والتسويق، وسأختار لنفسي الكتابة، حتى وإن كانت صحفية أو مرتبطة بالإعلام بأنواعه، فهي في كل الأحوال الرَّاحة والإراحة، والعَطاءُ والغذاءُ والماء، والتجسيد والترسيخُ والخَلاص، فالحياة - كما يقولون - كلمة، وعلى قول أخي الأكبر عُمراً وشأناً الدكتور في طب جراحة العظام ريان: "الكتابة نِعمة كبيرة".

أكد رئيس نادي أحد السعودي سعود الحربي أن لكرة السلة شعبية قوية في النادي تطغى على كرة القدم، بالرغم من أن "أحد" هو ثالث نادي مؤسس للكرة السعودية في بدايات الاتحاد السعودي لكرة القدم عام 1959، إلا أن بقاء فريق أحد لكرة القدم بين أندية الدرجتين الأولى والثانية سببه نقص الدعم المادي.
وقال الحربي في تصريحه لـ"العربية.نت" إن الذي يدعم النادي حالياً أعضاء مجلس الإدارة، مؤكداً بأسف أن النادي لا يتلقى أي دعم من التجار ورجال أعمال المدينة المنورة.
وقد ارتبط اسم نادي أحد السعودي، ومقره المدينة المنورة، برياضة كرة السلة، فقد حقق النادي بطولة الدوري الممتاز في كرة السلة 15 مرة، ونال كأس الاتحاد السعودي 14 مرة، حتى ظن البعض أن أهل المدينة المنورة لا يلعبون كرة القدم.
أما في رياضة كرة القدم، لم يحقق الأحديون الكثير، بالرغم من أن أحد يُعد من أكثر الأندية صعوداً إلى الدوري الممتاز بـ9 مرات، إلا أنه بقي يتراوح بين أندية الدرجتين الأولى والثانية منذ 6 سنوات.
وحول بروز أحد في رياضة كرة السلة وحضوره المشهود في الدوري الممتاز، أشار الحربي إلى أن أحد كان أول ناد سعودي يحقق بطولة خارجية في كرة السلة، ولهذا برز الاهتمام، وأتى دعم الرئاسة العامة لرعاية الشباب لهذه الرياضة على وجه الخصوص في النادي.
أما في كرة القدم، فقد قدم نادي أحد أسماءً عدة، برزت في المنتخب السعودي لكرة القدم، فرضا تكر، وحمزة إدريس، وريان بلال، وعبدالله فودة بدأوا وعُرفوا من أحد، بالإضافة إلى أسماء قوية ساهمت قديماً في كرة القدم السعودية، مثل سمير عبد الشكور في كأس آسيا 84، وبندر الجار الله، و"النَّكش" الذي عرف بأقوى المهاجمين في الكرة الخليجية.
ويضيف الحربي: "بعد دخول نظام الاحتراف في الدوري السعودي أصبحت جميع الأندية تحتاج إلى الدعم المادي، والميزانية التي تأتينا لا تكفي، ولا تغطي التزامات النادي، فأي رئيس ناد يأتي ويدفع الذي عنده لمدة سنة أو سنتين ثم لا يستطيع الاستمرار في الدفع".
وأكد الحربي لـ "العربية.نت" أن لدى أحد حالياً أسماء معروفة ومطلوبة من الأندية الكبيرة للعب في دوري المحترفين، ولكنه يحاول ألا يفرط بهم، لأن بقاءهم مهم للصعود.
ويستطرد: "الأولى عندنا في السنة الحالية استبقاء هؤلاء اللاعبين، وعدم بيعهم للدعم المادي. وقد أتت إعارات جيدة لبعض لاعبي أحد، ولكني رفضتها، مع أنها كانت ستدعم خزينة النادي، ولكن ثقتي في الصعود كبيرة".
وبرر رئيس أحد ضعف أحوال النادي – بالإضافة إلى نقص الدعم المادي – بعدم وجود منشأة رياضية لنادي أحد، مضيفاً: "نحن نستخدم منشأة رعاية الشباب بالمدينة المنورة استخداماً كاملاً، وقد اعتدمها لنا الأمير نواف بن فيصل وقال لي بالحرف: "المنشأة بين أياديكم".
مضيفاً: "إن عدم وجود منشأة رياضية تخصنا هو السبب الرئيسي وراء تدهور أوضاع النادي في كرة القدم، وعدم الصعود والبقاء في الممتاز".
ويقول الحربي: "لدينا حالياً برنامجاً خاصاً بالجمعية العمومية سنطبقه خلال الفترة القادمة، وأي شخص يريد أن ينضم للجمعية العمومية للنادي، سنقبله فوراً، بعد أن يقدم أوراقه ويسدد الرسوم".
أما حجب موقع النادي لقائمة أسماء الجمعية العمومية الحالية علق عليه الحربي بقوله: "لدينا قائمة بأعضاء الجمعية العمومية الحالية، ومن حق أي شخص القدوم إلى النادي والاطلاع على أسمائهم".
ويضيف: "أنا مشغول حالياً بأعضاء مجلس الشرف، وقد بدأنا الخطوات الأولى وأنشأنا اللجنة المشكلة لعمل المجلس الشرفي، وسينعقد في الشهر القادم أول اجتماع لشرفيي نادي أحد منذ 46 عاماً".
وأعلن الحربي عن تفاؤله بالمرحلة التي يعيشها نادي أحد حالياً، وقال: "أنا مستبشر، وخلال السنة القادمة أتوقع أن نصعد للممتاز، فترتيبنا حالياً في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم جيد".

تطل غوغل اليوم بوجه جديد نحو المدى العربي، حاملة في طياتها ميزة الذكاء الشخصي التي تمنح نظام جيميناي قدرة فائقة على التغلغل في نسيج الحياة...