المشاركات

لقائي مع موقع بوابة العين الإخباري: نستفيد من التكنولوجيا لتطوير عملنا ولتكريس "صحافة المواطن"

صورة
الإعلامي السعودي محمد سعود جمال، مؤسس تطبيق "أنا أرى" يتحدث لجمهور "ملتقى الإبتكار" يفرض التقدم التكنولوجي ومواقع التواصل الاجتماعي تحديات جمّة على وسائل الإعلام اليوم، لم يعد الإعلام الذي يسميه كثيرون بـ "التقليدي" قادرًا على "العزف" منفردًا من دون استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والاستفادة مما أنتجته وفرضته الثورة الرقمية على حياتنا اليومية بشكل عام، وعلى الإعلام بشكل خاص .. هكذا بات الإعلام ملزمًا بخوض معارك يومية وسباق مع السرعة التي تفرضها التطبيقات الإلكترونية ومواقع التواصل، فإن جاراها فاز، وإن ترفع عنها فشل. هذا ما سعت "قناة العربية" بتطبيقها "أنا أرى" وبابتكارات أخرى إلى تحقيقه.. "بوابة العين الإخبارية" التقت بالإعلامي السعودي محمد سعود جمال، مؤسس تطبيق "أنا أرى"، ومدير "برودكاست" في قناة "العربية"، وذلك على هامش "ملتقى الابتكار في الإعلام" الذي نظمه المجلس الوطني للإعلام في الإمارات، في العاصمة أبوظبي، في إطار "أسبوع الابتكار". يحفز تطبيق ...

مشاركتي في ملتقى "الابتكار الإعلامي" بأبوظبي

صورة
للمزيد عن ملتقى الابتكار الإعلامي الذي نظمه المجلس الوطني للإعلام بالإمارات: http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/a9f2b209-b16b-46cc-9100-576169d36520

مشاركتي في ملتقى "شوف" بجدة

صورة
للاستزادة عن ملتقى "شوف" الذي نظمته مؤسسة الأمير محمد بن سلمان "مسك" الخيرية : http://alhayat.com/Articles/12186901

الدُّجنة

صورة
نحن نفقد السيطرة  حين تنفجر السماء بالسواد تُلوِّننا ولا تتلوَّن فنتوق لترتيب الكلمات في عقل يُزكي الفوضى واعتاد أن يسجد لها يستعيد مرونته في محيط مُرجاني الدُجنة في قاع البحر حالكة العقل يتنفس وحده يتغذى علينا وحده ويلتمس دوننا الطريق

السماء تمطر بهم!

صورة
إنهم في كل مكان أراهم فيَّ وفيك لم يعد هناك صديق وكلٌ من حولي جان السماء تمطر بهم يفجِّرون ويَفْجُرون بغتة الشر تشرَّبهم وله لهم ألف سبيل وسبيل فتَّان يقهروننا.. بتكرار قهرهم إنهم بيننا.. بإنسهم والجان بكل الهيآت ظهروا لم يعد هناك وقهروا ببؤسهم.. بالهروب غربوا ولم يحن الغروب باتوا وناموا وسهروا على السفك في من أمروا والوجه لم يعد شحوب تعودنا والخيال بلغ العنان في أي آن.. سيبلغنا ذاك الهبوب ويفتك بالإنسان إنسان

إلا الذوق!

صورة
أغلبنا حضر نقاشاً محتدماً عنوانه "أيُّ الهواتف الذكية أفضل؟"، وربما كان طرفاً في هذا النقاش الذي لا ينتهي – عادة – بإقتناع طرفٍ على حسابِ الآخر. ورغم أن جميع الهواتف الذكية المعروفة جيِّدة، وتؤدي المطلوب منها على أقل تقدير؛ مهمٌ أن نعي أن هناك كتلة من المعايير المتداخلة هي التي أدَّت بشخص إلى تفضيل جهازٍ على آخر! قد لا نختلف على سرعة المعالج وحجمه، الذاكرة الداخلية، جودة التصوير، دقة الشاشة، عمر البطارية، استقرار النظام، ولكننا سنختلف حتماً على الذوق.. الذي لا يعيره الناس اهتماماً حين يخوضون نقاشاً حول أمور تتعلق بالتقنية! في عالم المقتنيات الشخصية؛ إن تفضيل "علامة تجارية" بعينها، يتعلق أيضاً بمعياري الذوق والولاء، تماماً كبقية المعايير التنافسية التي يحدث حولها الجدال، وهذا يظهر جلياً لو تناقشنا حول أفضل شركة مصنعة للسيارات، أو أجهزة اللابتوب، أو ساعات اليد! فهناك من لا يحيد عن نوع سيارة بعينه، أو لا يشتري غير علامة تجارية محددة لأجهزة المنزل، وهذا منبعه الولاء الذي صنعته الثقة، فهل نلومه؟ نشكك في ذوقه؟ لا أعتقد. بل وحتى الاصطفاف لساعات أمام الم...

بقعة العطر!

صورة
بعد أن أقلعت الطائرة، واستوت فوق غبار الرياض، بدا لفيصل أن رحلته هذه ستكون أهم ما سيفعله في حياته، وتذكر آخر ما رددته أمه حين قرَّبته إلى قلبها أمام باب المنزل، واضعة شيئاً في جيبه الأيمن: "فيصل.. كُن جميلاً دائماً، قلباً وقالباً، فالجميلون فقط هم الذين يُذكرون بالحُسنى حين يغيبون". غشى عقل فيصل وهو مغمضاً عينيه، متردداً بين صور ذكريات حياته التي شعر أنه لن يفتقدها من حماسته لما هو مقبل عليه، انتبه لعلاقته بالجَمال، وتكريس أمه لهذه العلاقة منذ أن كان صغيراً، وتيقَّن من أنه لم يكن ليُدرك قوة هذه العلاقة إلا حين اختصرتها عليه أمه بكلماتها الأخيرة. غفت عينُهُ دون مقاومة، ومال مستسلماً نحو النافذة. لم تمر دقيقة ونصف على هذا الاتساق حتى هز الطائرة مطب جوي، انسابت بعده رائحة جميلة داخل الطائرة، فتح عينيه على إثر ما حصل، وأخذ يتلفَّت! شعر أن الرائحة تغلغلت إلى روحه، انسابت كخيوط الشمس المتوهجة من بين غيوم أنهت لتوِّها مهمة غسل الأرض. وباضطراد، زاد فيصل من وتيرة شهيقه وزفيره، حتى لا تفُته تفاصيل الجَمال في ما أدركه بأنفه، ولم تدركه بقية حواسه! وصلت الطائرة إلى الشا...