2016-08-24

طلب عراقي رسمي لاغتيال السفير السعودي!


إرهاب صريح، من زعيم في الحشد الشعبي، برعاية ومباركة الحكومة العراقية.

هكذا، وبدم بارد سلفاً، نضح إناءُ أوس الخفاجي، زعيم ميليشيا أبو الفضل العباس ، وهي إحدى مكونات الحشد الشعبي الطائفي، بالاعتراف بالرغبة الملحة التي يشعر بها لاغتيال السفير السعودي المعتمد في بغداد ثامر السبهان.

الشرف الذي يدعيه الجميع، وفقاً للخفاجي، باغتيال السفير السعودي، ينمُّ عن شرٍ مطبقٍ يكنه الحشد الشعبي، ويعلنه أمام الملأ، دون أن تحرك الحكومة العراقية ساكناً، التي اعترف رئيسها حيدر العبادي، بأن الحشد الشعبي جزء من الجيش العراقي.

مخططٌ متداول على الإعلام لاغتيال السفير السعودي ثامر السبهان، وصمت الحكومة العراقية، يُذكر بعادة الضرب بالأعراف الدولية في التعامل مع الدبلوماسيين، عادة إيرانية تنتقل إلى العراق. أوَ لم يعترف القائد في ميليشيا الحشد الشعبي أبو آلاء الولائي، بأن الحشد تشكيل عقائدي مرتبط بولاية الفقيه بإيران؟، وليس له علاقة بساسة العراق؟ 

على أي حال، السفير السعودي، رداً على هذا التلويح الإرهابي باغتياله - بشرف -  يُشرِّف حكومة العراق، بادر بالرد.. بأن "السفارة السعودية في بغداد لن تتراجع عن دعم الشعب العراقي، فالشعب العراقي يستحق كل تضحية وحب".. الشعب الذي يقول إرهابُ الخفاجي، الزعيم في ميليشيا الحشد، بأن عداءه للسبهان واضح.

2016-08-11

تداعيات اللقاءات العسكرية والأمنية بين تركيا وروسيا


تقارب تركي روسي فيما يخص الأزمة السورية


يبدو أن قمة سان بطرسبيرغ بدأت تذيب جليد العلاقة التركية الروسية، لتطفو على السطح ملفات ساخنة وعالقة بين الجانبين، خصوصاً فيما يتعلق بالملف السوري، حيث بدأت المساعي واضحة لإيجاد أرضية مشتركة تضم معظم تفاصيل هذا الملف.

الصفحة الجديدة التي طوت جموداً قارب التسعة أشهر، عززت وجهة النظر التركية الروسية المشتركة، حول أن حل الأزمة السورية سياسي صِرف، ورغم أن أنقرة ترى أن تنحي الأسد هو نقطة البداية لسوريا مدنية وديموقراطية، تتمسك موسكو من جانبها بالأسد، وتشدد على أن مصيره يعودد للسوريين حصرا.

2016-08-07

بعد فك الحصار عن حلب.. هل تتوحد فصائل المعارضة السورية؟


راقب العالم فك الحصار عن حلب، فقد كان هاجساً يمس مباشرة حياة 400 ألف محاصر داخل المدينة، وحولها، كان هناك الآلاف من عناصر كتائب المعارضة المسلحة المتأهبة، التي نجحت في فك الحصار عن أحياء حلب الشرقية.

الوضع شبه الواضح عسكرياً، يقابله وضع سياسي يلفه الغموض لمرحلة ما بعد التحرير الكلي لحلب.

جزء من الفصائل المقاتلة المعارضة التي فكت الحصار  عن حلب، يتألف من كتائب فتح الشام (أو ما يعرف بجفش)، وكتائب أحرار الشام، وكلها تدعو عبر بيانات رسمية عن أهدافها ورؤيتها العقائدية والسياسية الرادكالية.

في الجانب الآخر، الائتلاف السوري المعارض، الذي يتألف من 63 مقعدا، ويمثل أعضاؤه معظم قوى المعارضة المعتدلة؛ ينسب إلى نفسه أيضاً فضل نجاح فك الحصار عن حلب، ويتطلع - بحسب رؤيته السياسية على موقعه الرسمي - لمستقبل مدني صرف لسوريا، يقوم على مبدأ المواطنة من خلال دستور وضعي، ولا يفرق بين أفراد الشعب السوري على أساس الانتماء الفكري أو السياسي أو العقدي أو المذهبي.

دعوة رئيس الائتلاف السوري أنس العبدة، بتوحيد المعارضة رغم الخلافات الكبيرة على المستقبل السياسي لسوريا فيما بينها، هل ستنجح بالتوحد أمام هدف واحد يتمثل في إنجاح الثورة السورية، ومواجهة النظام وميليشيات إيران الطائفية؟